مشروعية الزكاة

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين أحمده تعالى وأشكره وأتوب إليه وأستغفره وأشهد أن لا اله إلاّ الله وحده لا شريك له اله الأولين والآخرين وقيوم يوم الدين وأشهد أن محمد عبد الله ورسوله إمام المتقين وسيد الخاشعين وقدوة الناس أجمعين صلىّ الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين وصحبه الطاهرين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

نجد أن الله تبارك وتعالى يأمر بأخذ الزكاة من القادرين عليها وإنفاقها في وجوه الخير وذلك لسدّ حاجة الفقراء والمساكين وأبناء السبيل وذلك ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المذهب الإباضي مذهب أهل الحق و الإستقامة

العقائد الإباضية

اختلف الإباضية مع غيرهم في العقائد ، و هذا ليس تهاونا منهم ، أو اصرارا على خطأً أو عنادا ، إنما كل حسب اجتهاده ، و هذا ما جعل الكثير ، للأسف ، يعتبرون الإباضية خوارج و ضالين مما تنشره الحركات المتطرفة من الوهابية ، و سنحاول أن نعرض لكم هنا عقائد الإباضية ، دون شرح مفصل .

1- التوحيد:
هو الإقرار و الاعتقاد الجازم بأن لا إله إلا الله ، فالله عز وجل هو المالك الوحيد الخالق لهذا الكون ، و هو المنفرد بالوحدانية و الألوهية ليس ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

وقفة تعريفية للإباضية في دولة تنزانيا وجزيرة زنجبار

1. الأصول التاريخية للإباضية في دولة تنـزانيا وزنجبار:
لقد كان وصول المذهب الإباضي إلى زنجبار عن طريق العرب العُمانيين الذين قدموا إلى سواحل شرق إفريقيا واستوطنوها مند عهود بعيدة، ولعل هجراتهم الواسعة واستوطانهم النهائي لهذه البقاع كان بقوةٍ أثناء قيام دولة اليـعاربـة في عُمان في القرن السابع عشر الميلادي، وقد ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

منهج التعامل مع الآخر في التجربة الإباضية بالجزائر

دين الإسلام نظام ارتضاه الخالق للبشرية، لغاية أساسية، تتمثل في تحقيق السعادة لبني الإنسان. وضمان المقومات الأساسية للبشر، باعتبارهم عبيدا لله، لهم الحق في الحياة، والأمن والاستقرار.

وقد كلف الله عباده بمهمة العبادة، قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالاِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} (سورة الذاريات:56). واستعمرهم في الأرض، ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية

تستمد العقيدة الإسلامية أهميتها من اعتبارات عديدة، فكان تعلمها وتعليمها أهم واجبين على الناس، يُفرض على العالم تدريسها وتعليمها، وعليه وعلى غيره السعي لتعلمها والعمل بمقتضاها، وهكذا أصبحت أول مواد التدريس التي تهتم بها المدارس في الإسلام بعد تعليم القرآن الكريم.

وأمر الشرع الحنيف بتعليم الصغار دينهم، وتنشئتهم على حب ربهم وعبادته، وحث على تعهدهم في ذلك، يقول الله تعالى: {يَآ أَيـُّهَا الذِينَ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق