تأريـخ الـروايـة

السنة النبوية تشكل مصدر التشريع الثاني المكمل للقرآن الكريم، فهي بيان لما في الكتاب العزيز من شرائع وتعليمات يقول تعالى {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} النحل: 44، وقد اهتمت جميع طوائف الأمة وفرقها باتباع السنة والحفاظ عليها، بيد أنه ونتيجة لتفاوت المدارك العقلية لمنظري كل فريق، ونتيجة للدور الجبروتي الطاغي للسلطة الحاكمة اختلفت الأمة في تحديد مفهوم السنة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أثر أبي عبيدة والربيع في أدب الفتوى عند العمانيين

أثر أبي عبيدة والربيع في أدب الفتوى عند العمانيين*

 إعداد: أ. أفلح بن أحمد بن حمد الخليلي

 (الباحث بمكتب المفتي العام للسلطنة، سلطنة عمان)

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّد الأوَّلين والآخرين محمَّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فقد حظيت بدعوة كريمة للمشاركة في هذه الندوة المباركة المعنونة بـ: “فقه النوازل وتجديد الفتوى“، حول موضوع: “أثر أبي عبيدة والربيع في أدب الفتوى عند العمانيين” فطابت نفسي ونشطت من عقالها إلى المشاركة ببضاعتي المزجاة.

وقسمت البحث إلى ثلاثة فصول، كل فصل منها يشتمل على محاور، والفصول هي:

الفصل الأول “التمهيدي”: المقدمات الممهدة للموضوع.

الفصل الثاني: أثر الإمامين في المنظومة العلمية بشكل عام.

الفصل الثالث: أثر الإمامين في أخلاق الفتوى.

 ومن الله جل وعلا أستمد العون والتوفيق وآمل القبول، ثم منك –أخي القارئ- التمس التوجيه وخالص الدعاء. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

حياة الإمام محَمَّد بن محبوب القرشي العماني وعصره- الجزء الثالث

المحور الثالث: محَمَّد بن محبوب في مكة

إن ما بين أيدينا من المصادر المشرقية لم تقف عند إقامة الرحيليين بالحرمين الشريفين سوى ما نقله كتَّاب السير من المغاربة عن أبي سفيان محبوب بن الرحيل نفسه من كتابه المفقود في السير، ذاك الكتاب الذي كانوا يتناصحون بدراسته كما جاء ذلك عن الإمام أفلح بن عبد الوهاب الرستمي (231- 281هـ/855-894م)، حيث كان يقول: «عليكم بدراسة كتب أهل الدعوة، ولا سيما كتاب أبي سفيان»([1]).

ولا يخفى على أي باحث في السيرة الإِبَاضِيَّة أن كتاب أبي سفيان هذا كان عمدة المغاربة والمشارقة في التعريف بنشأة المذهب وبعلمائه الأُوَل، كما ذكرنا ذلك في مطلع ترجمتنا لولده محَمَّد بن محبوب هذا([2]).

وقد لعب الوالد دورًا في الربط بين المشرق والمغرب، كما أثبت نص ابن سلام([3]) ذلك. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

أبو مودود حاجب الطائي

بقلم د. محمد ناصر

هو أبو مودود حاجب الطائي، مولى بني هلال، نشأ بالبصرة و عاش بها.(ت: حوالي 145هـ/768م)

من رجالات الإباضية الأوائل، و معتمدهم في التنظيم المالي و العسكري، و فض الخصومات، و تعيين الوعاظ و المرشدين و الدعاة.

انضم إلى الحركة الإباضية بعد موت جابر بن زيد، و أصبح اليد اليمنى لأبي عبيدة مسلم، يعينه و يستشيره في المهمات الكبيرة.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق