مشوهات الإباضية، نظرة من الداخل والخارج … د. إبراهيم بحاز

لم تكن الفتنة التي ألـمَّت بأمَّة الإسلام في العقد الرابع من عمرها بالهيِّنة، ولا بالتي انتهت آثارها في سنوات وعقود أو قرون، لقد كانت فتنة عميقة في تأثيراتها، طويلة في مداها بل هي بلا مدى، لا تزال تفعل وتحرِّك وتؤثر هنا وهناك… ولا نرى لها نهاية ما دامت السماوات والأرض، ولكن نتوقَّع لها انخفاضا في تأثيرها السلبيِّ وانكماشاً في مفعولها التهديميِّ، وتراجعا عن مستوياتها وأحجامها إلى أدنى حد.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الجانب الفكري في المذهب الاباضي

ن الباحث في أدبيات المذهب الأباضي يواجه أول ما يواجهه من تساؤل في بحثه عن تصنيف المذهب الأباضي، فهل يصنفه على أنه فرقة عقدية أم حركة سياسية أم اتجاه فكري أم مدرسة أصولية أم مدرسة فقهية؟.

والحقيقة أن المذهب الإباضي ليس واحدا من ذلك بعينه، وإنما هو مجموع ذلك كله، فالمذهب الإباضي حركة سياسية وفرقة عقدية واتجاه ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 19 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أبو اسحاق ابراهيم اطفَيَّشْ

هو إبراهيم بن امحمد بن ابراهيم بن يوسف اطفيش.1305هـ/1886م- 1385هـ/1965م

علامة، وطني، فقيه.

ولد ببلدة (بني يزقن) من قرى (وادي ميزاب) جنوب الجزائر، في أحضان عائلة كريمة متدينة، أنجبت للعالم الإسلامي عالما فذا من علماء الجزائر و هو عمه قطب الأئمة الحاج أمحمد بن يوسف اطفيش (ت:1914م).

أتم ابراهيم حفظ القرآن في الحادية عشرة من عمره، ثم أخذ مبادئ العلوم العربية و الشرعية على يد عمه القطب اطفيش في مسقط ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المزابيون و المذهب الإباضي

بعد سقوط الدولة الرستمية هاجر بعض رعايا الإباضية و الرستميين من تيهرت إلى وارجلان ( ورقلة حاليًا ) و سدراتة ، و انعقد مؤتمر بمنطقة وادي ريغ سنة 421 هـ ، للنظر في مسائل الرستميين اللاجئين ،فاقتضى المؤتمر على انتداب العلامة أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الفرسطائي ليجول في صحراء المغرب الأوسط عله يجد ما عسى أن يمكن التفسح فيه لأولئك اللاجئين و غيرهم من الإباضية بريغ .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقهاء والمدينة والتَّمَدُّن

الفقهاء والمدينة والتَّمَدُّن *

إعداد: د. معتز الخطيب

(مدير تحرير الملتقى الفكري للإبداع، سوريا)

 

تقديم

فكرة البحث:
حظيت المدينة باهتمام كبير في الإسلام، فمنذ البداية تم التشديد على المدينة والهجرة إليها والاستقرار بها من قِبَل النبيّ صلعم، واستمر هذا التشديد والحشد والتجمع بالأمصار في عهد خلفاء النبي صلعم، كما أنه حدثت تطورات كبيرة في شكل وتخطيط المدن وفي ألوان الحياة فيها؛ بما يعكس الصورة المدنية للإسلام.

وقد ارتبطت دراسة المدينة والتمدّن في العصر الحديث بالدراسات الاستشراقية التي خضعت ـ في معظمها ـ للمركزية الأوربية في رؤية المدينة وتصورها، فخرجت بنتائج تخالف الواقع التاريخي وتعبر عن عجزٍ في فهم البناء الفكري والقيمي الذي كان يحكم المدن الإسلامية، ومن هنا نشأت مقولات استشراقية من مثل أن الإسلام لم يترك أثرًا على تكوين المدينة، أو أن المدينة الإسلامية ليس لها خاصية محددة، وغير ذلك. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق