نظرات في فقه المعاملات عند الإباضية – ربا الفضل نموذجا

إنَّ الشريعة الإسلامية تتميز بالشمولية والمرونة وصلاحيتها لكل عصرٍ وزمان، فإذا كان الجانب التعبُّدي منها ـــ وهو ما يسمى بفقه العبادات ـــ يتقيد بالنص الشرعي ولا مجال فيه للاجتهاد، وجاءت في هذه النصوص تفاصيلها وجزئياتها، فالمسلم مكلَّف بأداء الفرائض كالصلاة والصوم ولو لم يدرك الحكمة في بعض جوانبها؛ فإنَّ فقه المعاملات الذي يتعلق بعادات الناس وعلاقتهم فيما بينهم غير ذلك؛ فقد وضع الشارع ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أثر فقه المقاصد على حركة الاجتهاد والتقنين

أثر فقه المقاصد

على حركة الاجتهاد والتقنين*

إعداد الشيخ / عبد الله بن حمود بن درهم العزي**

 

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا ونبينا مُـحَمَّد الأمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن صحابته الراشدين.

وبعـد:

فإن هذه الورقة تحاول أن تقدِّم نفسها كمساهمة متواضعة في ترسيخ أهمية فقه المقاصد، وذلك من خلال التركيز على تمخضاته العملية، وأثره في مجالين ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 10 April 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (3)

مصادر التشريع عند الإباضية

إن أغلب ما دونه أصحاب المقالات عن أصول الفقه عند الإباضية لا تعطي تصورا واضحا عنها، بل هي مجرد آراء أصولية تفتقر إلى التحقيق، نجمت عن ظروف سياسية وتاريخية.([1])
مصادر التشريع عند الإباضية كما يقول الشيخ علي يحي معمر هي: القرآن والسنة والإجماع والقياس، والاستدلال ويندرج تحته الاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة . وبعض علماء الإباضية يطلقون على الإجماع والقياس والاستدلال كلمة الرأي فيقولون أن مصادر التشريع هي القرآن والسنة والرأي وبسبب ذلك أخطأ بعض ممن كتب عنهم فظن أنهم ينكرون الإجماع ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)

القواعد الفقهية لفقه العمران

القواعد الفقهية لفقه العمران*

 إعداد: آية الله أحمد مبلغي

 (مدير معهد الفقه والحقوق، ومسؤول مجمع التقريب بين المذاهب بقم، الجمهورية الإيرانية)

 

تقديم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا مُحمَّد وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين.

يعدّ فقه الحضارة من بين الفروع الفقهية أكثر أهمية وخطورة وحساسية، ذلك أنه ليس هو فقط مقولة علمية تشغل الباحثين المهتمين بالفقه، وَإِنَّمَا هو مشروع فقهي كبير لو استقرت دعائمه، وتنقّحت منهجيته وتوسعت أبعاده، فسوف يتحوّل إلى أكبر وأعظم فرع فقهي يتخصص في تنظيم وتنسيق وترشيد سائر الفروع الفقهية، وإعطاء طابع عولمي إليها، حتى يتمكن من إدارة حضارية وواعية للمجتمع المعقّد المعاصر. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مصائر المذاهب الفقهية

مصائر المذاهب الفقهية*

إعداد: أ. د. رضوان السيد**

تمهيد:

يعود انتقادُ التقليد الفقهي المرتبط بالمذاهب الفقهية السُنِّية الأربعة إلى القرن الثامن عشر، ومن جانب الشيخ محمد بن عبد الوهّاب، والإصلاحيين اليمنيِّين من مثل محمد بن إسماعيل الأمير والشَّوكاني والمقبلي، وبعض الشخصيات السَلَفية الهندية.

بيد أنّ الذي يدخُلُ في الفترة التي نُعالِجُها هو ما كان بعد منتصف القرن التاسع الميلادي، وهو ينصبُّ على ثلاثة أُمور:

أ. نَقْدُ المذاهب الفقهية والدعوةُ لإزالتها أو تجاوُزها، وذلك لسببين: التفرقة التي أحدثتْها وتُحدثُها بين المسلمين، والتي بلغتْ حدودًا بعيدة ومستمرة. والنزعة التقليدية التي تستعصي على العقل والمنطق والتطور والتلاؤم مع مستجدات الظروف. وقد ذكر ذلك السيد جمال الدين الأفغاني، ثم تابع الأَمْرَ تلميذُهُ محمد عبده ومدرستُه. وتميَّز من بين أتباع مدرسته السيد محمد رشيد رضا مُضيفًا إلى البُعْدَين أو السبَبَين الآخَرَين سببًا ثالثًا هو المتعلّق بالسَلَفية وتوجُّهاتها الطهورية والاجتهادية. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق