حول تقنين أحكام العقوبات في الفقه الإسلامي

حول تقنين أحكام العقوبات في الفقه الإسلامي*

إعداد: د. رجب أبو مليح محمد**

مقدمة:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه ومن تبع سنته واهتدى بهديه إلى يوم الدين، وبعد..

فهذه ورقة نقاشية حول تقنين أحكام العقوبات في الفقه الإسلامي، ليس الهدف منها سرد الأحكام الفقهية في باب العقوبات، فهي لا تتسع لذلك، كما أنها لا تتحدث عن التقنين في باب العقوبات لأنه أهم من غيره، فالشريعة كلها سواء لا يجوز الاجتزاء منها أو النقصان أو الزيادة عليها.

ولكن الهدف الأول من هذه الورقة هوطرح النقاش حول أهمية التقنين في هذا العصر الذي حدث فيه تغيير للنظام القضائي الذي كان يعتمد على قضاة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 April 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الفتوى تاريخيا وحاضرا

الفتوى تاريخيا وحاضرا

 إعداد: أ. د. أحمد الخميشلي

  (مدير دار الحديث الحسنية بالمملكة المغربية)

  

تقديـــــــم:

اقتُرِح عليَّ موضوع «ظهورُ مصطلحي الفتوى والنوازل وتطورهما» الذي يركّز على الجانب التاريخي للفتوى، وهو ما لا تخفى أهميته باعتبار أنَّ مواصلة البناء لا يكون سليما إلا بعد المعرفة الكاملة للأسس التي يراد بها وصل البناء عليها، ولكن المشكل الجوهري الذي نعاني منه في تعاملنا مع التراث الأصولي والفقهي على الخصوص هو إنفاق كلّ الوقت والجهد في السرد التاريخي، وتغييب السؤال عن الأفكار والأحكام التي تجاوزها الزمن، وعما يجب القيام به لربط الفقه وأصوله بحياة الناس وواقعهم. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ العلامة مُحَكَّم بن هود الهَوَّاري

عاش الشيخ مُحَكَّم في القرن الثالث الهجري ، وكان لا يزال حيا بين ( 208- 258هـ ) (3) ، وذلك أن الإمام أفلح بن عبد الوهاب ( ت : 258هـ) عينه قاضيا – كما سيأتي – على العاصمة ” تيهرت ” في عهده ( حكم : 208- 258هـ ) .

فيما يتعلق بنشأة الشيخ مُحَكَّم وطلبه للعلم نجد المصادر صامتة ولا تسعف بما يفيد حول ذلك ، ولكن لعله أخذ العلم على يد علماء موطنه ” أوراس ” ، وكذلك يحتمل أن يكون هاجر في شبابه إلى تيهرت العاصمة الرستمية لأخذ العلم عن أئمتها وعلمائها ، فلعله أخذ العلم عن الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن ( حكم 171- 208هـ ) .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الحضور المشرقي في فقه المغاربة: قراءة في المنهج (شرح النيل نموذجا)

الحضور المشرقي في فقه المغاربة: قراءة في المنهج

(شرح النيل نموذجا)*

الدكتور محمَّد بن موسى باباعمي ([1])

تمهيد:

هذه المداخلة لا تعدو أن تكون مقاربة أوَّلية، لدراسة مدى التأثير والتأثر، في جميع الحقول المعرفية، بين المشرق والمغرب الإباضيّين، بداية من نشأة المذهب، وانتقال سلمة بن سعد الحضرمي([2]) إلى بلاد المغرب، ثُمَّ تفرُّغ حملة العلم المغاربة في غار أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لمدَّة لا تقل عن خمس سنوات، لينقلوا العقيدة والفقه والسيَر، وغيرَها من علوم العربية والشريعة، إلى مواطنهم الأصلية بالمغرب الإسلامي، وانتهاءً بقطبي المشرق ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

نشأة الاباضية

في الوقت الذي كان الخوارج المتطرفون يقومون بثوراتهم وحركاتهم ضد الأمويين وولاتهم ويتعرضون من جراء ذلك للقتل والتشريد ويواجهون السخط والاستنكار من قبل السكان، كانت هناك جماعة انبثقت بعد معركة النهروان واتخذت من مدينة البصرة مقرا لها، وآثرت السلم وعدم اللجوء إلى السيف أو العنف لفرض آرائها. وقد تزعم هذه الجماعة أبو بلال مرداس بن أدية التميمي، وكونت هذه الجماعة البذرة التي أنتجت ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)