أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة

يعتبر أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة الإمام الثاني للإباضية، وقد أصبح مرجع الإباضية دون خلاف بعد جابر بن زيد. ولد في حوالي 45 هجرية. كان مولى لعروة بن أدية التميمي (أخو أبي بلال). ويكني أبوعبيدة بابنته عبيدة التي أخذت العلم عن والدها فرُويت عنها آثار في كتب الفقه الإباضي فيما يتعلق بأخبار النساء[2]، أما والد أبي عبيدة وهو أبو كريمة فقد كان معاصرا للإمام جابر بن زيد. عاش أبو عبيدة في البصرة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

المجتهدون في منتصف القرن الرابع عشر الهجري (القرن العشرين) بين التجديد والتقنين

المجتهدون في منتصف القرن الرابع عشر الهجري (القرن العشرين) بـيـن التجديد والتقنـيـن*

إعداد: أ.د. وهبة مصطفى الزحيلي

(جامعة دمشق – كلية الشريعة عضو المجامع الفقهية)

تقديـــــــم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد:

فإن الله تعالى في كتابه المجيد في أكثر من مائة وخمسين آية دعانا صراحة إلى إعمال الفكر والعقل في جميع شؤون الحياة الإنسانية والتشريعية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدعوية، لتبقى الأمة الإسلامية منارة الانفتاح الاقتصادي، والنهضة، والتقدم، والازدهار، والعطاء الحضاري، والاستقرار المدني وبقاء معالم الوحي الإلهي، لكن ظروفاً داخلية وخارجية أعاقت عجلة البناء التجديدي، والانبعاث الحضاري، والريادة العلمية، ومنها أفق الساحة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 11 March 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي

ولد الشيخ عبد الرحمن بن عمر باكَـلِّي ( المعروف بالشيخ البكري ) يوم الخميس 3 أكتوبر 1901 م ـ 1319 هـ بمدينة تَجْنِـيـنْتْ .
تعلم القرآن و مبادئ العقيدة بمحضرة المسجد العتيق بتجنينت ، كما أخذ مبادئ اللغة الفرنسية في المدرسة الفرنسية بها .
حفظ القرآن و استظهره في مقتبل عمره ، و دخل حلقة إروان (حفظة القرآن) في سنة 1921.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الاعتكاف: العبادة المهجورة

عقدت في شهر رمضان جولة مع صديقين في كثير من مساجد ميزاب، بحيث آلينا على أنفسنا أن لا نصلي صلاتين في مسجد واحد، وكان الهدف هو تحليل نوع الدروس، ووجهتها، ومواضيعها، وجوانب القوة فيها، ومواطن الضعف التي تسجل عليها. فكانت بحقٍّ رحلة علمية عملية، انتهت بتقرير مكتوب، أودعته مكتبتي، واستفدت منه في رؤيتي ومستقبلي…
وبغض النظر عن الإيجابيات، وهي كثيرة لا تحصى، سجلتُ جلة من السلبيات، منها: قلَّة الدروس في الفقه والعقيدة، بل الغالب على ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القيمة العلمية للمسند والمدونة

يعتبر مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي ومدونة أبي غانم الخرساني من أقدم المؤلفات الإباضية التي وصلتنا، فالإمام الربيع توفي عام (181هـ) على رأي بعض العلماء، وأبو غانم الخرساني دون مدونته بعد عصر الإمام الربيع بسنوات لظروف تتعلق بالنضج العلمي، أي أن كلا المؤلفين من مؤلفات القرن الثاني الهجري.

فالإمام الربيع تتلمذ على أيدي علماء كبار من علماء المدرسة الإباضية الأولى، من أمثال أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وضمام بن السائب وأبي نوح صالح الدهان وغيرهم من تلاميذ التابعي الكبير الإمام جابر بن زيد، فكانت روايته الحديثية عن هؤلاء، وأكثر ما جاء منها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق