الأسس العلمية المقترحة لتقنين الفقه الإسلامي في العصر الراهن

الأسس العلمية المقترحة لتقنين الفقه الإسلامي في العصر الراهن*

إعداد: أ. حمد بن ناصر الشيباني

تمهيد:

التـقنين الفقهي يمثل خلاصة آراء وأقوال فقهـية لأحكام شرعية إلهية المصدر، ولإظهاره بالصورة المرضية المشرقة فلا بد من أسس ومناهج علمية حديثة ومدروسة ليقوم عليها، ونجاح الشيء مرهون -بعد توفيق الله له- بما يـبنى عليه من أسس ومبادئ، فلذا كان لزامًا علينا أن نـتطرق لأهم الأسس العلمية المقترحة لنجاح التقنين المنشود.

وقبل الشروع في ذلك نـتطرق أولاً إلى قضية اخـتيار الاسم المناسب اللائـق ليتعارف عليه لهذا الـتقنين، وأقـترح أن يكون هذا الاسم هو: “مدونة القانون الإسلامي”؛ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه المقارن وضوابطه العوتبي نموذجًا

الفقه المقارن وضوابطه

العوتبي نموذجًا*

د. مصطفى بن صالح باجو([1])

 

سأتناول هذا الموضوع في محورين اثنين، الأول عن الفقه المقارن قواعده وضوابطه، والثاني عن العوتبي وكتابه الضياء، باعتباره نموذجا للفقه المقارن.

وموجز خطة البحث كالآتي:

المحور الأوَّل: الفقه المقارن: القواعد والضوابط:

أولا: المفهوم والتطور.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ بيوض علامة، زعيم، مربي

هو الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض، ولد سنة 1313هـ/1899م في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، و والده يعد من أعيان البلد.

دخل كتاب القرية فاستظهر القرآن قبل سن البلوغ. ثم أخذ مبادئ العلوم الشرعية و اللغوية على يد

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

وسائل الاتصال والتواصل بين المسلمين – الوقف والزكاة نموذجا

للوقف أهمية اجتماعية واقتصادية وخيرية خاصَّة في تاريخ الإسلام. وقد ظهر الوقف في المجتمع الإسلامي منذ عصر النبوة، وشمل مجالات متعددة من النشاط الاقتصادي والاجتماعي والخيري، وشارك فيه الحكَّام والأعيان والتجار، وهكذا كان الوقف ظاهرة بارزة في الحضارة الإسلامية لفتت نظر الدارسين لهذه الحضارة، وجعلتهم يهتمون بدوافعه وأنواعه وأهدافه.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه الحضاري: الوظائف والغايات

 الفقه الحضاري: الوظائف والغايات *

 إعداد: أ. د. رضوان السيد

 (أستاذ الدراسات الإسلامية والفكرية بالجامعة اللبنانية بالجمهورية اللبنانية)

 

تقديم

لا نعرفُ أحداً قبل ابن خلدون توصل في مقدمته للتاريخ إلى مصطلح للتعبير عن المجتمع الإنساني؛ قال: إنّه العمران البشري، وقال مرة أخرى: إنّه العمران الحضري أو الإنساني، وما قصد العلامة ابن خلدون بالحضري ما هو ضدّ البدوي على ما اعتاد المؤلفون من قبل؛ بل قال: إن الحضر عمران، وإن المدَرَ أو البداوة عمران أيضاً. وهكذا فقد قصد من وراء الحضارة والعمران إيضاح أو تسمية نمط معين في الحياة الاجتماعية والإنسانية.

وأصلُ التصور القائل بأن الإنسان مدني أو اجتماعي بالطبع، يوناني يعود إلى أفلاطون وأرسطو، وقد تبنَّاه المسلمون والأوروبيون في العصور الوسطى، وهو يقوم على أنّ الإنسان الفرد لا يستطيع وحده القيام بحاجاته الأساسية وهي المأكل والملبس والمأوى أو المسكن، فكان لا بدّ من تَلاقٍ من أجل التكامل. لكن لأن كثيرين من الناس لا يكتفون بتحقيق الحاجات الأساسية؛ بل يسعَونَ لأمرين إضافيَّين: الكماليات من جهة، والوجاهة والسطوة من جهة ثانية. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق