القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي

القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي*

من خلال كتابه “المعتبر”

د. مصطفى صالح باجو

أستاذ بكلية الشريعة والقانون. مسقط.

 

مقدمة:

تتناول الدراسة تعريفاً بالإمام الكدمي وتراثه وخصائص مؤلَّفاته، ومنهجه الأصولي، ثمَّ القواعد الفقهية وتطبيقاتها عند الكدمي، وتتركزَّ على كتاب المعتبر أنموذجاً. وتأخذ القواعد الكبرى المعروفة وما تفرَّع عنها من قواعد جزئية، وتطبيقاتها على المسائل الفقهية.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

وقفة مع التراث الفكري الإسلامي

تشهد منطقة الشرق الإسلامي بوادر نهضة فكرية وثقافية تتخذ طابع الحضارة الحديثة، إلاّ أننا لا نكاد نجد من المثقفين ثقافة معاصرة إقبالاً على تراث الفكر الإسلامي، فقد شغفتهم الثقافة الغربية كل الشغف بما حَوت من ضروب التفكير في شتى مناحي الحياة …

ولا نجانب الصواب إذا قلنا إن دراسة هذا التراث من الفكر الإسلامي مقصورة على قلة من المتعمقين في البحث والتنقيب والباحثين عن ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه الحضاري الواقع والطموح

الفقه الحضاري الواقع والطموح *

إعداد: أ. نبيل بن معيوف بن ظفير الغافري

(واعظ بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ولاية صحار، سلطنة عمان)

 

مقدمة
الحمد لله ربّ العالمين، الحمد لله الذي بعث مُحمَّدا بدين الحضارة والرقي، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن مُحمَّدا عبد الله ورسوله، الذي أنقذ به الناس من شتات التفرق، إلى وحدة الصف، ومن ظلمات الجهل إلى نور العلم والمعرفة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ وبعد:

فإن الحضارة الإسلامية، هي من أهم الحضارات التي عرفتها البشرية، فقد كانت مشعل النور الذي يضيء للناس دروبهم المظلمة، والميزان القسط الذي يعيش الناس به في عدل وتوازن، حتَّى شهد العالم بأسره لعظمتها، فلا يكاد يخلو علم من علوم الدنيا اليوم إلا والحضارة الإسلامية لها أثر فيه. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه إدارة المياه وحماية البيئة في نظام الوقف الإسلامي

فقه إدارة المياه وحماية البيئة
في نظام الوقف الإسلامي*

إعداد: د. إبراهيم البيومي غانم

(أستاذ العلوم السياسية ـ المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، بمصر)

 

مقدمة

الماء هو أصل الحياة، وهو من أعظم النعم التي أنعم الله بها على خلقه في الدنيا، ومن أفضل المنن التي يمتن بها عليهم في الآخرة أيضاً. والأدلة على ذلك كثيرة الورود في القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّات وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾([1]). ومنها أيضاً أن الماء آية من آيات الله التي تدعو للتفكير والتأمل في كيفية الاستفادة منه في ري العطش، وفي إنبات مزروعات وثمار مختلفة المذاق والشكل والرائحة، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْه شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ. يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُل الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾([2]). ومن الآيات كذلك ما يدلّنا على أن الماء من نعيم الجنة، وأن الحرمان منه نوع من العذاب، قال تعالى: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ.. ﴾([3]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)

نشأة الاباضية

في الوقت الذي كان الخوارج المتطرفون يقومون بثوراتهم وحركاتهم ضد الأمويين وولاتهم ويتعرضون من جراء ذلك للقتل والتشريد ويواجهون السخط والاستنكار من قبل السكان، كانت هناك جماعة انبثقت بعد معركة النهروان واتخذت من مدينة البصرة مقرا لها، وآثرت السلم وعدم اللجوء إلى السيف أو العنف لفرض آرائها. وقد تزعم هذه الجماعة أبو بلال مرداس بن أدية التميمي، وكونت هذه الجماعة البذرة التي أنتجت ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)