كيف نتعامل مع السنة النبوية؟

موضوع هذه الكلمات التي نتدارسها معاً ” كيف نتعامل مع السنة “، قبل أن نشرع في تعريف السنة ومعايير ثبوتها علينا أن نقدم لقانون يحكم المناهج التي نتعامل بها مع السنة وغيرها.

السنن الكونية والوحي الإلهي

وهذا القانون أعده القانون الأول لفهم النص وهو ينص على أن “الوحي الإلهي الثابت والقوانين والسنن التي بثها الله سبحانه وتعالى في هذا الكون لا بد من الجمع بينهما عند تنظير المناهج وتحديدها” وهذا ما دلت عليه آيات الكتاب العزيز يقول الله سبحانه وتعالى (اقْرَأْ بِاسْمِ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 19 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

من مات على كبيرة

الأسئلة المحيرة:

– هل يوجد في مجتمعنا من يرتكب الكبائر؟ وإن وجد، فكيف نتعامل معه؟ هل بما أمرنا الله تعالى به؟ أم بما نراه ونستحسنه بعقولنا، وإن خالف الشرع؟ أم أنـَّنا بدأنا نغيِّر عقيدتنا؟

– ثم، هل يوجد منَّا من يموت على كبيرة؟ وإن وجد، فهل نترحَّم عليه؟ وهل نعتقد أنـَّه في الجنَّة؟

تاريخ النشر: 10 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الشرعية ومقاصد الشريعة

إنَّ التشريع الإسلامي فيما وُضع له من ضبطٍ لحياة الإنسان يندرج ضمن التدبير الإلهي للكون الذي بمقتضاه يتحرَّك هذا الكون بكلِّ ما فيه، على أساس الحكمة والقصد في اتجاهٍ غائي هادف، وهو ما صوَّره قولُه تعالى: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ} (الأنبياء 16).
إذا كانت الحكمة الإلهية تبدو في تدبير الكون عامَّة فيما ركِّب عليه من نظام وتناسق يدلان عن مقاصد بيِّـنة في دفعه إلى تحقيق غايته، ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مؤسسة الإفتاء والتحولات الحضارية في عُمان من 1800-2000 م

مؤسسة الإفتاء والتحولات الحضارية

فِي عمان من 1800-2000م *

  إعداد: د. خلفان بن سنان الشعيلي

 (الواعظ المكلف بالإشراف عَلَى الكوادر الوعظية بولاية السيب، سلطنة عمان)

 

المقدمة

إنَّ الشريعة الإلهية التي جاء بها محمَّد e من عند ربِّه احتاجت إلى كثير من الإيضاح والاِجتهاد، فلقد بيَّن إشكالها الرسول الأمين، وأفتى أصحابه بما يُيَسِّر عليهم أمور دينهم ودنياهم، وتبعه على ذلك السلف الصالح.

حيث اجتهدوا في كثير من المسائل التي اعترضت حياة الناس ومعاشهم، ولم يخلُ قطر إسلامي من عالم مجتهد، وقد سار علماء عُمان على نفس المنهج الذي سلكهُ من قبل السلف الصالح، فلم يقولوا بخلوّ العصر من المجتهدين، ولم يكونوا بمنأى عن المجتمع، بل شاركوا في حياته السياسية والاِجتماعية والاِقتصادية والثقافية وغيرها.

إنَّ المنزلة التي تبوأها العالم العُماني خاصة والإباضي عامة، تُجليها هذه الدراسة، التي تحاول أن تبرز الدور الذي قام به، سواء على صعيد مُجتمعه أم خارجه، وهذا ما يبرز خفايا غفل عنها كثير من الباحثين، إذ يبيِّن منهجية علماء عُمان في الفتيا، ومدى تقبّل المجتمع لفكر العالم العُماني، وتأثرهم بالفتوى التي يصدرها. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق