موقف الشيخ بيوض من الصفات المتشابهة في القرآن الكريم (آيات الاستواء نموذجا)

وردت في نصوص الكتاب والسنة صفات لله تعالى؛ هي من نوع المتشابه الذي خَفِيَ معناه وأوهم بظاهره ما قامت الأدلة على نفيه، وهي صفات ليس من شأن العقل الاستقلال بإدراكها، فمصدر العلم بها هو الخبر الشرعي، ولذا سُميت أيضا بالصفات الخبرية، والجماع بينها أنها تثبت في حق الله تعالى؛ ما ظاهر لفظه أعضاء وأوضاع مادية، كالتي تُسند للإنسان …

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الشيخ علي يحي معمر

مؤرخ، أديب، وداعية

بقلم د. محمد صالح ناصر

ولد الشيخ علي يحي معمر بقرية (تكويت)من إقليم نالوت من الجبل الغربي بطرابلس سنة 1337 هـ الموافق لـ1919 م .في بيئة محافظة،وفتح عينيه في هذا الجبل الأشم جبل نفوسة الذي راح كل ما فيه يكلمه عن أمجاد أجداده في تلك الربوع ،وكل أثر من مآثره يحرك الإحساس في أعماقه ،محدثا عن حضارة إسلامية عريقة أصيلة ،كانت ذات يوم تنشر العدل والازدهار في ظل الشريعة الإسلامية وكل ربع ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب

القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب *

للباحث:
د. محَمَّد بن ناصر الحجري

مدرس بجامعة السلطان قابوس

 

ذَكَرَ رَأيَ الإمام في ربا الفضل العلامةُ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني في كتابه: «الدليل والبرهان»، وذلك في معرض ذكره للمسائل العلمية التي انفرد بها عشرة من الأَئِمَّة الإِبَاضِيَّة. كما أن العلامة أبا يعقوب يوافق الإمام ابن محبوب في هذا الرأي. وربا الفضل يعرَّف بِأَنـَّهُ: «فضل مال خال من عوض في مبادلة مال بمال من جنسه».

وجاء عرض المسألة على النحو التالي: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

قضايا النوازل في فقه المعاملات وتجديد الفتوى

قضايا النوازل في فقه المعاملات وتجديد الفتوى

الـمصطلح و الـمنهج*

إعداد: أ.د. محمَّد كمال الدين إمام

(أستاذ ورئيس قسم الشريعة، كلية الحقوق، جامعة الاسكندرية بالجمهورية المصرية)

 

 

قضايا النوازل في فقه المعاملات بين المذاهب الفقهية وتجديد الفتوى

أوَّلا: في معنى فقه النوازل:

لعلَّه من الملائم منذ البداية ضبط المصطلح الخاص بالنوازل -في منظور هذا البحث -؛ لأنَّ اتساع المفهوم وتصوره وغموضه في بعض الأحيان أدَّى إلى اتساع تصوّر النوازل بحيث تشمل الفقه الإسلامي كلّه، وإلى حصر المفهوم عند البعض حتى لا تَكاد تستوعب الواقعة القضائية، والرأي عندي أن النوازل في مسيرتها العلمية -كغيرها من الأفكار الفقهية- بدأت ظاهرة واستوت على سوقها علما مستقلاّ له قواعده وآلياته، وله مدوناته ومصنفاته، في مرحلة النوازل باعتبارها “ظاهرة” كانت تستوعب فقه الإسلام، وهو يتحول من نص إلى واقع، أمَّا في مرحلة العلم فقد انتقلت في المفهوم من العموم إلى الخصوص، ومن الإطلاق إلى التقييد، سواء في مجال ضبط المصطلح، أو بناء قواعد العلم أو التأليف المفرد فيه. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 24 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق