التجديد والتقنين فِي المصارف الإسلاميّة المعاصرة رؤية منهجية

التجديد والتقنين فِي المصارف الإسلاميّة المعاصرة رؤية منهجية*

إعداد: أ.د.قطب مصطفى سانو**

 

تقديم الدراسة: في أهمية الدراسة

إنّ الحمد لله ربّ العالمين، وصلاة وسلاما دائمين متلازمين على سيّد الأولين والآخرين، وإمام المرسلين، وقدوة المتقين، وعلى آل بيته الطيّبين الطاهرين، وأصحابه الغرّ الميامين، ومن تبعهم بإحسان وإيمان إلى يوم الدين، وبعد،

فهذه صفحات قصار عنيت بإعدادها حول شرط من شروط النهوض الحضاريّ، وهمّ من هموم الفكر الإسلاميّ المعاصر، إنّه همّ تجديد أمر الدين والدنيا الذي أضحى اليوم الشرط الضروريّ والمقدمة الأساسيّة لذلك الشهود الحضاريّ الذي ترنو إليه الأمة، بل أمسى اليوم الملاذ الذي يلاذ به لاستعادة الأمة عافيتها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفِكرُ بينَ المنهجِ والتقليد

المــهندس عـدنان الرفــاعي

كاتـب ومـفـكِّــر إســـلامي – سوريا


.. الفِكرُ هو تفعيلُ طاقةِ الذاتِ لتعقّلِ الظواهرِ التي يتفاعلُ معها الإنسانُ بثقافتِهِ ، وبأدواتِ حياتِهِ المختلفةِ .. ففِكرُ الأُمّةِ هو آليّةُ تدبُّرِها وتفاعُلِها مع المعارفِ ، ومنظارُها إلى آفاقِ الحياةِ بشتّى أشكالِها ، وبالتالي هو المنهجُ الناظِمُ لِطُرقِ التعقّلِ والإدراكِ في استنباطِ المعرفةِ ، وناظِمُها في تفاعُلِها مع هذه المعارف ..

إنّ الفِكرَ هو خُلاصةُ الثقافةِ والتجرِبةِ الحياتيّةِ للإنسان ، والقُوّةُ الموجِّهةُ لتفاعلِ أبناء الأمّة مع المعارف ، ولخلقِ الآليّاتِ المعرفيّةِ للنهوضِ الحضاريِّ ، بوجهيهِ الروحيِّ والمادّيِّ ..

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 November 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر النفوسي

هو أحمد بن محمد بن بكر النفوسي الفرسطائي، نسبة إلى فرسطا بجبل نفوسة. إمام و فقيه موسوعي، من أشهر علماء الإباضية في القرن الخامس الهجري.(ت: 504هـ/1111م)

نشأ في أحضان أسرة كريمة، مشتهرة بالعلم و العلماء. كان من أبرزها أبوه العالم الفقيه محمد بن بكر بن أبي عبد الله، واضع نظام (حلقة العزابة) (ت: 440هـ).

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المقاصد الشرعية من خلال تخريجات الإمام أبي سعيد الكدمي

المقاصد الشرعية من خلال تخريجات الإمام أبي سعيد الكدمي*

د. سليم بن سالم آل ثاني

مدرس بكلية الشريعة والقانون، مسقط.

مقدمة:

إنّ إدراك المقاصد الشرعية من الأهميّة بمكانٍ في استنباط الحكم الشرعي، إذ يُعدُّ من الأسُس التي يعتمد عليها الاجتهادُ، فالنظرة السطحيّة لنصوص التشريع دونَ الغوصِ في كُنْهِ أسرارِها لا تَضع الحُكم في مساره الصحيح الموافِق لإرادة المشرِّع سبحانه وتعالى، فلا بدَّ من اعتبار ظواهر النصوص ومعانيها، دونَ طُغيان أحدِ الجانبين على الآخر؛ فضلاً عن إهدار أحدهما، بحيث يسيرُ المجتهِد وهو يمارس عمليةَ الاجتهادِ في مسلك توافقيٍّ بينهما، فيعطي للنصِّ بُعدَه المقصديَّ الذي هدف إليه الشارِع، ليستخلصَ الحُكم الشرعيَّ من الدليل وهو مطمئنُّ البال، مُرتاُح الضمير.

وتمثِّل المقاصدُ الشرعية الخطوطَ العريضة للتشريع، والقواعدَ الكلية، والضوابطَ العامَّة، وهي المَعينُ الذي لا يَنضُب، والرافِدُ الكبير الذي يُعِين على الاستنباط ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الحماية الإدارية للطريق

الحماية الإدارية للطريق*

إعداد: أ. د. علي صقلي حسيني

(أستاذ بجامعة القرويين بالمملكة المغربية)

 

تقديم

الطرق لها أهمية كبيرة في حياة الناس في الحاضر كما كانت لها الأهمية في الماضي، إن لم نقل إنَّ أهميتها زادت كثيراً في ظل النظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية المعاصرة.
والطرق باعتبارها شريان الحياة في كل مجتمع وكل دولة فهي تتطور باستمرار تبعاً لتطور وضعية المجتمع والدولة.
ونظراً لدرجة التقدم التي تعرفها المجتمعات المعاصرة مع التقدم العلمي والتكنولوجي الحديث، فإنّ الطرق قد توسعت توسعاً كبيراً وتحولت أوضاعها تحولاً جذرياً، واستفادت من هذا التقدم خاصة على مستوى البناء وتنظيم السير ومرسماقبته، وعلى مستوى المركبات التي تستعمل الطريق الشيء الذي أوجد من جهة أخطاراً لم تكن معروفة من قبل تهدد الطرق ومستعمليها، وأوجد من جهة أخرى وسائل مبتكرة لحماية الطرق ومستعمليها. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق