فقه النوازل في العالم الغربي

فقه النوازل في العالم الغربي * 

إعداد: أ. د. الحسين بن محمَّد شواط

 (رئيس الجامعة الأمريكية العالمية، بواشنطن)

 

 

المقدمة

يعود الوجود الحديث للمسلمين في الغرب إلَى حوالي قرن من الزمان، حيث بدأ بهجرات فردية متعددة الأسباب خلال سنوات الاستعمار الغربي للكثير من بلاد المسلمين، ثُمَّ بدأت الهجرات الجماعية تتكثف، و بخاصة مع توالي النكبات والجوائح و الكوارث على بلاد المسلمين، فكان لحروب فلسطين أبعد الأثر في هجرة آلاف من أهلها إلَى الغرب، و كذا أحداث اليمن و الصومال وكردستان وأفغانستان والعراق التي نجم عنها ارتحال عشرات الآلاف من أهلها إلَى الغرب، حتى إنك لتجد في المدينة الواحدة أكثر من عشرة آلاف كردي، و تجد في الأخرى أكثر من خمسين ألفا من الصوماليين. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر*

إعداد: أ. معتز الخطيب

 (مدير تحرير الملتقى الفكري للإبداع من ضوابط الإفتاء، بالجمهورية العربية السورية)

 

 ما فتئت الحياة داخل المجتمعات الإسلامية تعجّ بالكثير من النوازل والمستجدات، حتى تغلغلت المقولة القديمة التي كانت تهيمن على كثير من العقول: بأنَّه “ما ترك الأول للآخر شيئًا”؛ فالحياة الحديثة موّارة بالمتغيرات التي زجت بالفقه الإسلامي في ساحتها، وبثت فيه الكثير من الحيوية وأرغمته على الدخول في مجالات لم يعهدها، إلا أن هذا التفاعل – وإن غطى جوانب كثيرة – أسفر عن بعض القصور في المنهجية القياسية السائدة التي كانت تأخذ بجِمَاع صنيع الفقهاء، وتحملهم على إلحاق ما استجدّ ونزل؛ بشبيهٍ أو مقاربٍ له بالأمس. فصدمة الغرب، وتهديد الوجود الإسلامي ذاته، حملت على إعادة اكتشاف الإسلام من جديد، والتفتيش عن مسالك قادرة على الوفاء بتلك المستجدات – على شمولها واتساعها- فضلاً عن جدّتها بما لم يُعهد؛ فكان أن نشأت فكرة “المجال العام” أو “المنافع العمومية”، الأمر الذي أثمر توسعًا في الاجتهاد ومدّ سلطان الفقه إلى كثير من المجالات الحديثة التي كان قصر عنها في زمن الانحطاط. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

النصوص الشرعية وحماية البيئة

النصوص الشرعية وحماية البيئة *

 إعداد: د. مصطفى تسيريتش 

 (مفتي عام البوسنة والهرسك)

 

 

تقديم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد المرسل رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

إنّ الله جعل مصر هبة النيل، وجعل بلاد الرافدين هبة دجلة والفرات، وجعل شبه الجزيرة العربية هبة البحار المحيطة بها، ابتداء بالبحر الأبيض المتوسط حيث يصبّ نهر النيل، ومرورا  بالبحر الأحمر فبحر العرب فالمحيط الهندي وانتهاء بالخليج العربي حيث يصب نهرا دجلة والفرات.

فمن أين تأتي هذه الأنهار الطيبة، ومن أين تأتي تلك البحار الرائعة؟ إنها في الحقيقة هدايا وهبات من الله ـ سبحانه وتعالى ـ، بل إن تلك الأنهار وتلك البحار تمثل واقعا حياتيا ملموسا في كوكبنا. ولا تنبع أهمية الماء فقط من قول قدماء العرب بأنّ الماء والخضرة والوجه الحسن، تكشف هموم الناس وتزيل أحزانهم، بل إن أهمية الماء حقيقة؛ لأنّ الله تعالى يقول في كتابه الكريم: ﴿… وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ…﴾([1])، لذا يجب على الإنسان أن يعلم أن الماء هو المفتاح لبقاء الحياة في الأرض واستمرارها إلى ما شاء الله. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الحياة الإجتماعية للإباضية في وادي ميزاب وورقلة

يتميز وادي ميزاب الذي تمثل ولاية غرداية مركزه في التنظيم الإداري للجزائر المعاصرة بطابعه التراثي وتجربته الاجتماعية التي يقودها نظام أهلي يطلق عليه اسم ( العزابة ) تعود نشأته في بعض مدن المغرب العربي إلى قرون خلت ولم يستمر بقاؤه إلا في الوادي المذكور وفي مدينة ورقلة. التي يفضل أهلها تسميتها بوارجلان.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)