مفهوم الزكاة ومشروعيتها

مفهوم الزكاة ومشروعيتها

الزكاةُ لغةً:

تطلق الزكاة ويراد بها أكثر من معنى، فهي تدل على النماء والبركة والطهارة.

أما في الشَّرْع:

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المخطوط في منطقة وادي ميزاب: قيمته الحضارية و التاريخية

من خلال مكتبة “الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي” 1287- 1347هـ/1870-1928م

إن المخطوط وعاء يحمل فكر الأمة، ورؤيتها للكون، وإحساسها به، وقدرتها على التكيف مع ظروف التاريخ المتغيرة، وإن هذا الوعاء -في حد ذاته- ليكشف عن بعض المقومات الحضارية للبيئة التي ينتمي إليها، كما يطلعنا على بعض التفاصيل التاريخية الدقيقة المساعدة في فهم الصيرورة التاريخية للمجتمع في جانبها الثقافي والعلمي، وهو ما يكسب المخطوط كوعاء قيمة حضارية وتاريخية.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

مصطلح الخوارج

اختلفت دلالات هذا المصطلح في كتابات الإباضيَّة وغيرهم، وأبرزها دلالتان:
الأولى: هم الذين رفضوا توقيف القتال في معركة صفين سنة 37هـ/658م، ولم يقبلوا التحكيم وما نتج عنه، ولم يرتضوا الانحراف عن نهج النبي صلى الله عليه وسلم والحكم الراشدي.

الثانية: هم الذين حكموا على غيرهم من المسلمين بالشرك؛ فاستحلوا دماءهم وأموالهم وسبي نسائهم، وأخذوا بظاهر ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 12 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

أحكام المياه وتصاريفها الشرعية

أحكام المياه وتصاريفها الشرعية
من خلال كـتابي: المـصنف وبـيـان الـشرع

إعداد: ناصر بن خلفان بن خميس البادي

(الواعظ المكلف برئيس قسم الوعظ والإرشاد بمسندم، سلطنة عمان)

  

مقدمة

الحمد لله وكفى، والصلاة و السلام على النبيَّ المصطفى، وعلى آله وأصحابه وأتباعه أهل الوفا.

أما بعد: فهذه الورقة في أحكام المياه وتصاريفها الشرعية من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف. تلك المسألة الفقهية المهمة، والتي تناولها الكتابان الموسوعيان بشكل مفصل وموسع. ففي بيان الشرع تناول ما يزيد على خمسة وعشرين جزءا  أبوابا تتحدث في أحكام المياه، وفي المصنف تناولت ما يزيد على خمسة عشر جزءا أبوابا تتحدث في أحكام المياه أيضا. فكان من الأهمية بمكان الكتابة في هذا الموضوع، إبرازا للجانب الحضاري في الفقه العماني. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الإباضية والخوارج

” الخوارج طوائف من الناس من زمن التابعين ، رؤوسهم نافع بن الأزرق ، و نجدة بن عامر ، و عبد الله بن الصفار ، و من شايعهم .
و سُـمّوا خوارج لأنهم خرجوا عن الحق ، و عن الأمة بالحكم على مرتكب الذنب بالشرك . فاستحلوا ما حرم الله من الدماء و الأموال بالمعصية، متأولين قوله تعالى : ” وَ إنَ اَطَعْتُمُوهُمُ إنَّكُمْ لَمُشْـِركُونَ “( الأنعام : 121 ) ، فزعموا أن معنى الآية و إن أطعتموهم في أكل الميتة، فأخطأوا في تأويلهم ، و الحق أن معنى الآية : و إن أطعتموهم في استحلال الميتة ، و الإستحلال لما حرم الله شرك .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)