القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب

القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب *

للباحث:
د. محَمَّد بن ناصر الحجري

مدرس بجامعة السلطان قابوس

 

ذَكَرَ رَأيَ الإمام في ربا الفضل العلامةُ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني في كتابه: «الدليل والبرهان»، وذلك في معرض ذكره للمسائل العلمية التي انفرد بها عشرة من الأَئِمَّة الإِبَاضِيَّة. كما أن العلامة أبا يعقوب يوافق الإمام ابن محبوب في هذا الرأي. وربا الفضل يعرَّف بِأَنـَّهُ: «فضل مال خال من عوض في مبادلة مال بمال من جنسه».

وجاء عرض المسألة على النحو التالي: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مشوهات الإباضية، نظرة من الداخل والخارج … د. إبراهيم بحاز

لم تكن الفتنة التي ألـمَّت بأمَّة الإسلام في العقد الرابع من عمرها بالهيِّنة، ولا بالتي انتهت آثارها في سنوات وعقود أو قرون، لقد كانت فتنة عميقة في تأثيراتها، طويلة في مداها بل هي بلا مدى، لا تزال تفعل وتحرِّك وتؤثر هنا وهناك… ولا نرى لها نهاية ما دامت السماوات والأرض، ولكن نتوقَّع لها انخفاضا في تأثيرها السلبيِّ وانكماشاً في مفعولها التهديميِّ، وتراجعا عن مستوياتها وأحجامها إلى أدنى حد.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

التقنين كما يبدو في مجلة الأحكام العدلية

التقنين كما يبدو في مجلة الأحكام العدلية*

إعداد:أ. د. محمد الحسن البغا**

مقدمة:

إن التدوين والتقنين من الأمور التي اعتنى بها المسلمون الأوائل إضافة إلى سعة ملكاتهم وعلومهم وأهليتهم العلمية، مع ما يضاف إلى ذلك من ورع واستقامة وحرص على وضع الأمر نصابه.

وإن التشريع الإسلامي هو تشريع ربّاني لا يفرّق بين بني البشر، ولا يرجّح في العدالة والمساواة مسلمًا على غيره، ولا شريفًا على وضيعٍ، ولا قويًّا على ضعيفٍ… وهو الذي انتشر في ربوع العالم تطبيقًا وعرفًا وعادةً، شرقًا وغربًا.. ﴿أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾([1])، وإن أنكره مَن أنكره بأثره وريحه ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الهبة والهدية

لقد ميز الله البشر بما جعل فيهم من الخصائص الاجتماعية التي تشد كل إنسان إلى بني جنسه ، ويتجلى ذلك واضحاً في التداخل بين المصالح المشتركة للجنس البشري ، لذلك كان كل فرد من أفراد هذا الجنس يحس في أعماق نفسه أنه لا غنى له عن سائر أفراد بني جنسه ، وبما أن الإسلام دين الفطرة ، فقد تضمن في تشريعه المتقن الدقيق كل ما يكون من أسباب الألفة والمودة بين الناس ، ومن بين ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ بيوض ابراهيم بن عمر

وُلـد الشيخ بيوض ابراهيم بن عمر ( رحمه الله ) يوم 11 ذي الحجة 1313 هـ – 21 أفريل 1899 م ، بمدينة تيـﭭْـرار ( القرارة ) بوادي مْـزاب (الجزائر ) ، و كان والده من أعيان الإصلاح في البلد ، دخل المدرسة القرآنية في سن مبكرة فاستظهر القرآن سنة 191م و عمره 12 سنة و دخل حلقة ايروان ( حفاظ القرآن ) .

أخذ مبادئ الفقه و اللغة العربية عن مشائخه الحاج ابراهيم الابريكي ، أبو العلا عبد الله ابن ابراهيم ، و الشيخ الحاج عمر بن يحيى ، كان ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق