التجديد والتقنين فِي المصارف الإسلاميّة المعاصرة رؤية منهجية

التجديد والتقنين فِي المصارف الإسلاميّة المعاصرة رؤية منهجية*

إعداد: أ.د.قطب مصطفى سانو**

 

تقديم الدراسة: في أهمية الدراسة

إنّ الحمد لله ربّ العالمين، وصلاة وسلاما دائمين متلازمين على سيّد الأولين والآخرين، وإمام المرسلين، وقدوة المتقين، وعلى آل بيته الطيّبين الطاهرين، وأصحابه الغرّ الميامين، ومن تبعهم بإحسان وإيمان إلى يوم الدين، وبعد،

فهذه صفحات قصار عنيت بإعدادها حول شرط من شروط النهوض الحضاريّ، وهمّ من هموم الفكر الإسلاميّ المعاصر، إنّه همّ تجديد أمر الدين والدنيا الذي أضحى اليوم الشرط الضروريّ والمقدمة الأساسيّة لذلك الشهود الحضاريّ الذي ترنو إليه الأمة، بل أمسى اليوم الملاذ الذي يلاذ به لاستعادة الأمة عافيتها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

آداب الطريق بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي

آداب الطريق
بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي *

إعداد: أ. بدر بن سالم بن حمدان العبري

(واعظ بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان)

 

تقديم

للحضارة الإنسانية مظاهر وآثار تتبلور في العديد من مظاهر حياتها، وتتنوع أشكالها وطرقها، ومن هذه المظاهر والآثار، والتي لها دور في تقدّم الأمم والمجتمعات تنوّع الطرق، لذا كانت العناية بها بالغة، فسنّت لذلك نظما وقيما لرقيها وتنظيمها.

والحضارة الإسلامية سبَّاقة في هذا الميدان انطلاقا من كتاب الله تعالى، والذي شرع للإنسانية نظما تنظم حياتها الفكرية والتربوية، والاجتماعية والاقتصادية، والسياسية والخلقية، وهذه النظم والتعاليم تعمّ نواحي الحياة والتي منها الطرق بأنواعها، لذا كان من النبِيّ صلعم أن أسقطها على الواقع، وطبّقها تطبيقا عمليا، فكانت سنة عملية لأمته والإنسانية.

ومن هذين المنهجين، كتاب الله تعالى، وتطبيق الرسول العظيم؛ كانت تطبيقات وتقعيدات الفقهاء في أحكام الطرق حدا وآدابا، مِمَّا كانت ثروة منهجية للمهتمين في سياسة الطرق والمرور في العصر الحديث. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 4 February 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على آداب الطريق بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي مغلقة

يا أصحاب الفضيلة اقرؤوا

حضرات السادة الأئمة والخطباء والمدرسين:
أنا صاحب فضيلة مثلكم، ولست غريبا عنكم، ولا دخيلا عليكم، ولا خصما لكم، وإنما هي نصيحة أهمس بها في أذنكم، هادئة، خاشعة، وأحسبكم ممن تحبون الناصحين. وإنكم لتذكرون للناس قولة عمر: مرحبا بالناصح غدوا وعشيا، وكلمته: رحم الله امرءا أهدى إلي عيوبي، فما أجدركم أن تطبقوها على أنفسكم.

يا أصحاب الفضيلة: إن الناس يعيبون عليكم -وبعبارة أدق- إن كثيرا من الناس يعيبون على كثير منكم: أنكم لا تقرءون، ولا تطالعون، ولا ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه الإسلامي والاهتمام بحقوق الإنسان وحرياته

الفقه الإسلامي والاهتمام بحقوق الإنسان وحرياته *

(حقوق الله وحقوق الآدميين)

إعداد: د. سعيد بنسعيد العلوي

 (باحث وأكاديمي من المملكة المغربية)

 

تمهيـد:

يذهب الفكر الإسلامي المعاصر في النظر إلى العلاقة بين الإسلام وبين حقوق الإنسان مذاهب شتّى، مذاهب نرى أن النظر فيها يحملنا على تصنيفها في موقفين اثنين متمايزين. موقف أول: يرى أن في الشرع الإسلامي، متى أمعنا النظر، قولاً بحقوق الإنسان على النحو المتعارف عليه عالمياً، بل إن الإسلام كان سباقاً إلى إقرار المبادئ والكليات التي تؤصل تلك الحقوق، وترسي الدعائم التي تقوم عليها. وموقف ثان: يقف على الطرف النقيض، يذهب إلى أن منظومة حقوق الإنسان، على النحو الذي تنجلي فيه في الخطاب الغربي المعاصر، منظومة تتصل بالعالم الغربي وتطوره مجتمعاً ودولة وفكراً، وتذهب إلى أن بوناً شاسعاً يقوم بين تشريع يكون فيه الخالق عزّ وجل المرجع والأساس وتشريعٍ آخر لا يقرّ بوجود الإلهية ويحكم بآدمية الإنسان مرجعاً وحيداً ومطلقاً في إقرار الحقوق والواجبات، وتعيين المبادئ والكليات التي ينتظم الوجود البشري بناء عليها. قد يلزم التنبيه أن هذا الرأي عنه ينتج عنه عند الغلاة (دعاة التطرّف الأقصى الحامل على اقتراف الإرهاب) موقف يقول بالتناقض التام والمطلق بين الشرع الإسلامي، وبين الحقوق التي تقرها المواثيق والبيانات العالمية لحقوق الإنسان. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المخطوط في منطقة وادي ميزاب: قيمته الحضارية و التاريخية

من خلال مكتبة “الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي” 1287- 1347هـ/1870-1928م

إن المخطوط وعاء يحمل فكر الأمة، ورؤيتها للكون، وإحساسها به، وقدرتها على التكيف مع ظروف التاريخ المتغيرة، وإن هذا الوعاء -في حد ذاته- ليكشف عن بعض المقومات الحضارية للبيئة التي ينتمي إليها، كما يطلعنا على بعض التفاصيل التاريخية الدقيقة المساعدة في فهم الصيرورة التاريخية للمجتمع في جانبها الثقافي والعلمي، وهو ما يكسب المخطوط كوعاء قيمة حضارية وتاريخية.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)