مفاهيم تميز بها الفكر الاباضي

تميَّزت شريعة الإسلام بكونها عامَّة للناس خالدة إلى يوم الدين، ولكنَّ نصوصها وردت معدودة، وحوادث الناس لا تكاد تنقضي. وهنا تتجلَّى ضرورة الاجتهاد لضمان تنـزيل أحكام الشرع على كلِّ الوقائع، فلا تندُّ حادثة عن حكم الله.

وممارسة الاجتهاد مما امتازت به أمَّة الإسلام، واختصَّت به دون سائر الأمم. وهو تشريف لعقولها ولعلمائها، وتجسيد فعليٌّ لخلودها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

آراء الإمام محَمَّد بن محبوب الكلامية

آراء الإمام محَمَّد بن محبوب الكلامية *

للباحث:
د. مسلم بن ساعد بن علي الوهيبي

مدرس بكلية التربية بصور

 

مقدمة

هذه الدراسة تعالج القضايا العقدية الكلامية عند الإمام محَمَّد بن محبوب، تم التقاطها من آثاره المخطوطة والمطبوعة، ومن أقواله المتناثرة في كتب الفقه، ومن ثَمَّ إضافة أقوال من سبقه من أقوال علماء المدرسة الإِبَاضِيَّة التي ينتمي إليها، حيث إِنَّهُ لا يمكن فصل أقواله عن أقوالهم في القضايا الكلامية خاصة.

خطة الدراسة:

تم تقسيم الدراسة إلى قسمين: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

معاملة الغاصب فيما اغتصبه

أقسام الغاصبين :
لا يخلو الغاصب لهذه الأموال إما أن يكون موحداً أو مشركاً ، والموحد إما منتهكاً أو مستحلاً
الغاصب المنتهك :
والقول إن كان منتهكاً في فعله ، غير متأول في بطله بادعاء حله ، أنه لا تصح معاملته فيما اغتصب على حال ، ولا نحفظ جواز ذلك عن أحد في مقال ، سوى أن من أتى ذلك قد اعتنق البلايا الموبقة ، وارتكب الخطايا المحرقة ، لأنه قد أكل المال الحرام ، المغتصب على البلغ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

حماية الأرض والثروات الطبيعية

حماية الأرض والثروات الطبيعية
من زاوية الملكية العامة والخاصة

 إعداد: د. علي بن هلال بن محمد العبري

 (أستاذ بجامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان)

 

مقدِّمة

تتبوَّأ عمارة الأرض مقصدا أساسيا وهدفا أصيلا في الشريعة الإسلامية، نظرا لِما في هذا المقصد من ارتباط بالغاية من خلق الإنسان، ووجوده في الأرض ومعاشه فيها، وهي عبادة لله سبحانه وتعالى، ولهذا كانت عمارة الأرض مِمَّا اختصَّ به الإنسان من بين سائر المخلوقات من حوله ووجد لأجله، ولولاه ما وجد([1])وذلك ما يدلّ عليه قوله تعالى: ﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾([2]).

فقد خلق الله تعالى الأرض وهيأها للحياة والعمارة، فخلق فيها مخلوقات كثيرة، وجعلها أجناسا متعددة، وعلى هيئات مختلفة، فقال تعالى ـ ممتنا على عباده في معرض بيان قدرته سبحانه وتعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ ([3])، قال صاحب الكشاف: “﴿ألوانها﴾ أجناسها من الرمَّان والتفَّاح والتين والعنب وغيرها مِمَّا لا يحصر أو هيئاتها من الحمرة والصفرة والخضرة ونحوها”([4]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على حماية الأرض والثروات الطبيعية مغلقة

حياة الإمام محَمَّد بن محبوب القرشي العماني وعصره- الجزء الثاني

المحور الثاني: مواقف محَمَّد بن محبوب العلمية

1) موقفه من الشائعات حول الإمام المهنا:

جاء في كشف الغمة: «إِلاَّ أني وجدت في سيرة الشيخ أبي قحطان([1]) خالد بن قحطان ـ رحمه الله ـ أَنـَّهُ قد ذكر لنا أن الشيخ محَمَّد بن محبوب وبشيرًا([2]) اطلعا على حدث من المهنا تزول به إمامته، وأنهما كانا يبرآن منه سريرة، والله أعلم»([3]).

وجاء في التحفة: «قال أبو الحسن([4]): وقد قيل: إن بعد موته تكلم بعض المسلمين فيه بشيء يكره، فقيل: إن محَمَّد بن محبوب تجهم في وجه ذلك الرجل وأسمعه كلامًا وزجره عن ذلك» ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على حياة الإمام محَمَّد بن محبوب القرشي العماني وعصره- الجزء الثاني مغلقة