ابن خلدون والعُمران البشري

ابن خلدون والعُمران البشري

من منظور فقه السياسة

 إعداد: د. امحمَّد مالكي 

 (مدير مركز الدراسات الدستورية والسياسية، كلية الحقوق، جامعة القاضي عياض مراكش ـ المغرب)

 

مقدِّمَة:

لم يكن حظُّ من سبق ” ابن خلدون”([1])، أو حايلَه، أو جاء بعده، وافراً قدرَ ما حظي به “صاحب المقدِّمَة”([2]) بحثا، وتنقيباً، وتحليلاً، سواء من قبل بني جلدته من العرب والمسلمين، أو من الأوروبيين والغربيين([3]). فباستثناء عناوين محدودة سعت إلى إبراز مظانّ الضعف في متنه، أجمعت جلُّ الكتابات، شرقاً وغرباً، على ألمعية هذا الفقيه المالكي، ورياديته العلمية في طَرقِ مجالات معرفية لم يقتحمها من سبقه من الفقهاء والمؤرخين والفلاسفة، بل إن شهادات كثيرة من أساطين الفكر الغربي الحديث تُعفي الباحث من عناء الدفاع عن أصالة صاحب المقدِّمَة، وتاريخية فكره([4]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

تحية الشعر إلى الندوة

تحية الشعر إلى الندوة*

هلال بن سيف الشيادي

ذريني أقضِي العمـر        في طلب العلا           فمـا طاب         لي إلا المعالي منـزلا

وهات كؤوس            العلـم ملأى نقيـةً           لأرشف من ريّ   السعادة سلسلا

ألا حدّثيني وافتحـي         من صحائف           تغنى بما فيها الزمــان            وهـلَّلا

صحائف مجد العلم       والفكر والهدى           بأسطرها كـف         الهداية سجـلا ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه المصالح والمقاصد في المغرب

فقه المصالح والمقاصد في المغرب

قراءة في أثري

الطاهر بن عاشور وعلاّل الفاسي*

إعداد: أ. د. احميده النـيفــر**

-1-

السند الفكري للاتجاه المقاصدي في العصر الحديث

ليس من المبالغة اعتبار أنّ من أبرز العوامل الفكرية لاستئناف القول بالمصالح والمقاصد في العصر الحديث يرجع أوّلا إلى عبد الرحمن ابن خلدون(تــــ 808هـ/ 1406). إليه يعود الفضل في إعادة الاعتبار إلى وجود أسباب للتمدن وقوانين له تلتئم لتكوين نظرية في المجتمع. هذا التوجّه الخلدوني استطاع أن يركّب برؤية تاريخية جانبين أساسيين: من جهة مسألة السنن الاجتماعية المنصوص عليها في القرآن الكريم المؤكدة على الترابط بين معلول وعلّة وبين سبب ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 March 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

علامة، زعيم، مربي.

1313هـ/1899م – 1401هـ/1981م

بقلم د. محمد صالح ناصر

هو الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض، ولد سنة 1313هـ/1899م في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، و والده يعد من أعيان البلد.

دخل كتاب القرية فاستظهر القرآن قبل سن البلوغ. ثم أخذ مبادئ العلوم الشرعية و اللغوية على يد مشايخ القرارة المشهورين آنئذ الحاج ابراهيم لبريكي (ت:1911م)، الحاج عمر بن يحي أمليكي (ت:1921م)، أبو العلا عبد الله (ت:1960م).

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ محمد علي دبوز

هو الشيخ محمد بن علي بن عيسى دبوز ، أبوه من أبرز مؤسسي الجمعية الخيرية في آت ايبرْﭬـان ( بريان ) سنة 1927 (جمعية الفتح) .
ولد في آت ايبرْﭬـان سنة 1337 هـ / 1919 م ، وهو وحيد أبويه اللذين نذراه للعلم وهو مازال جنينا .

في سنة 1928 بدأ الدراسة في المدرسة القرآنية عند افتتاحها (مدرسة الفتح) ، ودرس على الشيخ صالح بن يوسف أبسيس ( رحمه الله)
في سنة 1934 توجه إلى تيـﭭْـرار لمواصلة الدراسة و ما لبث أن استظهر القرآن الكريم .
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق