دروس قرآنية في الإنصاف

قدم لنا القرآن الكريم دروسا بليغة راقية في الإنصاف بشتى صوره وفي مختلف مجالاته، تارة في صيغة أوامر ونواهٍ، وتارة من خلال وصفه وإنصافه لأعدائه والمكذبين به، وتارة من خلال وقائع فعلية تطبيقية.

فمن أوامره ونواهيه في الموضوع:

قوله تبارك وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أو الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) [النساء/135].

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

جزء من مخطوط

وقعت بين أيدينا أجزاء من مخطوط عبارة عن  ورقات ناقصة  البداية والنهاية كما تنقص عدة كراسات منها، نعرضها هنا. ونحن نظن والله أعلم انه كتاب السؤالات للشيخ أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي. ومعلوماتنا عن الكتاب قليلة ووجدنا نصا تعريفيا له يقول:

“أصل السؤالات من تأليف أبي الربيع سليمان بن يخلف – المترجم له – ومن رواية وإضافة تلميذه السوفي، ومن جمع وترتيب تلميذ السوفي أبي يعقوب يوسف بن محمَّد، ونسخ عيسى بن عيسى النفوسي مع إضافات من مجموع طلبة السوفي وتصحيحهم، وهذا ما نستفيده ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 14 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الخصوصية المذهبية وقانون الأسرة

بقلم الدكتور محمد بن موسى باباعمي

 

طالعت نص "المشروع التمهيدي لقانون الأسرة"، المنشور بتاريخ 22 جمادى الثانية 1425هـ/ 09 أوت 2004م، ثم جاءتني عدَّة طلبات، من صحفيين وباحثين وغيرهم، يسألون عن موقف "الإباضية" من هذا القانون، ويبحثون عن رأي فقهائهم من مصادرهم.
فرأيت من المتعيِّن عليَّ أن أكتب مقالا في الموضوع، أحاول أن ألتزم فيه بالفقه الإباضي، إثراء

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

الشيخ شريفي سعيد عدون-رحمه الله تعالى

ولد الشيخ شريفي سعيد الشهير بالشيخ : عدّون ،بالقرارة سنة : 1902 م ، و تلقى تعليمه الإبتدائي في قرية سريانة ( شرق الجزائر ) ، ثم استكمل دراسته في القرارة بعصامية نادرة و حفظ القرآن ، و نشر في سن مبكرة في الصحافة الوطنية بعد الحرب العالمية الأولى .
يعتبر الساعد الأيمن للشيخ بيوض في حياته في زعامة الحركة الإصلاحية ، و خليفته على هذه الزعامة بعد وفاته ، و هو المشرف العام على ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مقارنة بين كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه لأبي زكريّاء الجنّاوني (ق 5/ 11) وكتاب مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي (ق 5/ 11).

مقارنة بين كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه لأبي زكريّاء الجنّاوني (ق 5/ 11)
وكتاب مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي (ق 5/ 11)*
د. فرحات بن علي الجعبيري([1])
لا مشاحّة في أنّ بذور الفقه الإسلامي تنبثق من كتاب الله تعالى وسنّة رسوله e، وما أن انتشرت الفتوحات الإسلاميّة في أطراف المعمورة حتّى ثبت أنّ الفقه هو الجبهة الرئيسة الفعّالة في استيعاب كلّ عطاء حضاري لم يعرفه المسلمون في الجزيرة العربيّة، وفعلا انتظمت حياتهم في كبيرها وصغيرها على أساسه، وانبثقت المدارس الفقهيّة تدريجيّا لتوجّه حياة المسلمين توجيها شرعيّا سليما.
ومن بين هذه المدارس الفقهيّة انبثقت مدرسة أهل الاستقامة (الإباضيّة) مع العقد الثّاني من النّصف الثّاني للقرن الأوّل مع إمامها جابر بن زيد العماني ٫٫٫إقراء المزيد
تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق