أصول ومبادئ الاباضية

إن المذهب الإباضي يختلف مع المذاهب الاخرى في الأسس البنائية التي يقوم عليها كل واحد من الفريقين. يقوم المذهب الإباضي على اعتبار بداية الإسلام مع ظهور النص، فلا إسلام قبل نزول النص، فلهذا فإن النص في المذهب الإباضي هو المرجع والمآل في الانطلاق نحو البناء الكوني للفرد والأسرة والمجتمع والأمة. ومفهوم النص في المذهب الإباضي لا يختلف عنه في المدرسة السنية باختلاف مشاربها، ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

من مات على كبيرة

الأسئلة المحيرة:

– هل يوجد في مجتمعنا من يرتكب الكبائر؟ وإن وجد، فكيف نتعامل معه؟ هل بما أمرنا الله تعالى به؟ أم بما نراه ونستحسنه بعقولنا، وإن خالف الشرع؟ أم أنـَّنا بدأنا نغيِّر عقيدتنا؟

– ثم، هل يوجد منَّا من يموت على كبيرة؟ وإن وجد، فهل نترحَّم عليه؟ وهل نعتقد أنـَّه في الجنَّة؟

تاريخ النشر: 10 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

آداب الطريق بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي

آداب الطريق
بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي *

إعداد: أ. بدر بن سالم بن حمدان العبري

(واعظ بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان)

 

تقديم

للحضارة الإنسانية مظاهر وآثار تتبلور في العديد من مظاهر حياتها، وتتنوع أشكالها وطرقها، ومن هذه المظاهر والآثار، والتي لها دور في تقدّم الأمم والمجتمعات تنوّع الطرق، لذا كانت العناية بها بالغة، فسنّت لذلك نظما وقيما لرقيها وتنظيمها.

والحضارة الإسلامية سبَّاقة في هذا الميدان انطلاقا من كتاب الله تعالى، والذي شرع للإنسانية نظما تنظم حياتها الفكرية والتربوية، والاجتماعية والاقتصادية، والسياسية والخلقية، وهذه النظم والتعاليم تعمّ نواحي الحياة والتي منها الطرق بأنواعها، لذا كان من النبِيّ صلعم أن أسقطها على الواقع، وطبّقها تطبيقا عمليا، فكانت سنة عملية لأمته والإنسانية.

ومن هذين المنهجين، كتاب الله تعالى، وتطبيق الرسول العظيم؛ كانت تطبيقات وتقعيدات الفقهاء في أحكام الطرق حدا وآدابا، مِمَّا كانت ثروة منهجية للمهتمين في سياسة الطرق والمرور في العصر الحديث. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 4 February 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على آداب الطريق بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي مغلقة

أحكام المسجد ومكوناته في الشريعة الإسلامية

أحكام المسجد ومكوناته في الشريعة الإسلامية *
دراسة في النشأة والتشريع

إعداد: أ.د محمود مصطفى عبود آل هرموش

(أستاذ الأصول والقواعد الفقهية في جامعة الجنان، بالجمهورية اللبنانية)

 

المطلب الأوَّل: معنى كلمة مسجد

قال سيبويه: “وأمّا المسجد فإنهم جعلوه اسماً للبيت ولم يأتِ على فَعَلَ يفْعُلُ”، قال ابن الأعرابي: مسجد بفتح الجيم محراب البيوت، ومصلّى الجماعات مسجد بكسر الجيم والمساجد جمعها. وقال الشيخ محمود شكري الألوسي: وروي مسجَدَ بالفتح على القياس وإن لم يسمع إِلاَّ الكسر([1]).

وقال الزركشي: “..ولَمّا كان السجود أشرف أفعال الصلاة لقرب العبد من ربه اشتق اسم المكان منه فقيل: مسجد، ولم يقولوا: مركِع ولفظه فتح أوله وتسكين ثانيه، وكسر ثالثه. ويراد منه الجامع في نظر الناس إلا أن بينهما عموماً وخصوصاً فكل جامع مسجد وليس كل مسجد جامعاً، وقد خص الجامع بالمكان الذي تؤدى فيه صلاة الجمع والأعياد”([2]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

الشيخ بيوض ابراهيم بن عمر

وُلـد الشيخ بيوض ابراهيم بن عمر ( رحمه الله ) يوم 11 ذي الحجة 1313 هـ – 21 أفريل 1899 م ، بمدينة تيـﭭْـرار ( القرارة ) بوادي مْـزاب (الجزائر ) ، و كان والده من أعيان الإصلاح في البلد ، دخل المدرسة القرآنية في سن مبكرة فاستظهر القرآن سنة 191م و عمره 12 سنة و دخل حلقة ايروان ( حفاظ القرآن ) .

أخذ مبادئ الفقه و اللغة العربية عن مشائخه الحاج ابراهيم الابريكي ، أبو العلا عبد الله ابن ابراهيم ، و الشيخ الحاج عمر بن يحيى ، كان ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق