حياة الإمام محَمَّد بن محبوب القرشي العماني وعصره- الجزء الاول

حياة الإمام محَمَّد بن محبوب القرشي العماني وعصره *

للباحث:
د. فرحات بن علي الجعبيري
محاضر بالجامعة التونسية الأولى

لقد مهدنا للبحث ببطاقة تعريف محَمَّد بن محبوب، على شكل ما يعرف اليوم بـ«السير الذاتية»؛ وذلك ليتمكن القارئ من معرفة الخطوط العريضة لحياة الرجل.

ثُمَّ أقمنا بقية العمل على أربعة محاور:

المحور الأَوَّل: وسمناه بـ«محَمَّد بن محبوب والمحيط العماني»: وقد عرَّفنا فيه بنشأته الأولى بين عمان والبصرة والحرمين الشريفين، وبالأئمة الذين عاصرهم، وبالازدهار العلمي في بيئته، وبموقفه الخاص من الإمام المهنا، وبتولِّيه رئاسة مجلس أهل الحل والعقد للبيعة للإمام الصلت، ثُمَّ بتولِّيه خطة القضاء بصحار، إلى أن توفي بها سنة 260هـ/873م. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مناهج التجديد لدى فقهاء عمان المعاصرين وأثره في التقنين الفقهي

مناهج التجديد لدى فقهاء عمان المعاصرين

وأثره في التقنين الفقهي*

إعداد: د. مصطفى بن صالح باجو**

 

تمهيد:

تتناول هذه الورقة موضوعا في غاية الأهمية، بما يحمله من مضامين متعددة ومتشابكة، إذ إن له ثلاثة جوانب يستحق كل منها دراسة مستقلة:

أولها: جانب التجديد في الفقه الإسلامي.

ثانيها: منهج الفقه العماني المعاصر في هذا التجديد.

وثالثها: التقنين الفقهي وأثر الفقه العماني المعاصر في هذا التقنين.

ومن المنهجي أن نتناول بالبيان قضية التجديد ابتداء، ثم نعرج على واقع الفقه العماني المعاصر، ومظاهر التجديد فيه، وأثر ذلك على التقنين الفقهي.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مؤلفات الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

إن المصلح المربي الإمام العلامة الشيخ بيوض لم يترك الكثير من الكتابات على الورق بقدر ما ترك الكثير من النقوش الإصلاحية و الأفكار التي زرعها في عقول الرجال الذين صنعهم ليحملوا المشعل من بعده و يقودوا الأمة إلى صلاحها ، و قد كان دائما يقول : اشتُـغلتُ بتأليف الرجال عن تأليف الكتــب .
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (3)

الاحتساب وحرمة الحياة الخاصة

الاحتساب وحرمة الحياة الخاصة (حدود الرقابة)*

قراءة في تراث الفكر الإسلامي

 إعداد: أ. د. محمَّد كمال الدين إمام

 (أستاذ الشريعة بكلية الحقوق، جامعة الإسكندرية)

 

تمهيد:

الانسحاب والعودة من مقوّمات الحياة الإنسانية، بغيرهما لا يستقرّ الوضع البشري طبيعة وشرعا وعقلا، وإذا كان الانسحاب يؤكّد حاجة الإنسان إلى الانفراد باعتباره جوهر “الخصوصية” فإنَّ العودة تجسّد الحقيقة الاجتماعية للكائن الإنساني.

والخصوصية لا ترادف العزلة التي هي رفض للآخر ونفي له، إِنَّمَا الخصوصية جزء من ماهية الإنسان الذي لا يحيا بغير الحرِّية، حرِّية الانسحاب عن الآخرين، وحرِّية الاندماج في الآخرين، والخصوصية وهي تتّجه إلى الانسحاب عن الآخرين تقتطع من عالمنا مساحة تعتبرها مستودع أسرارها، و”جغرافيا” خلوتها، مطالة الآخرين باحترام الحياة الخاصة للإنسان في هذه المساحة، بحيث لا يدخلها أحد بغير دعوة أو استئذان، وجغرافيا الخلوة عند الإنسان لها جانبان: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق