القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب

القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب *

للباحث:
د. محَمَّد بن ناصر الحجري

مدرس بجامعة السلطان قابوس

 

ذَكَرَ رَأيَ الإمام في ربا الفضل العلامةُ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني في كتابه: «الدليل والبرهان»، وذلك في معرض ذكره للمسائل العلمية التي انفرد بها عشرة من الأَئِمَّة الإِبَاضِيَّة. كما أن العلامة أبا يعقوب يوافق الإمام ابن محبوب في هذا الرأي. وربا الفضل يعرَّف بِأَنـَّهُ: «فضل مال خال من عوض في مبادلة مال بمال من جنسه».

وجاء عرض المسألة على النحو التالي: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

قراءة في كتاب أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني

إنَّ دراسة الفكر والشعر ممتزجين شيء ممتع ومفيد؛ لأنَّها تتيح الفرصة لمعرفة التلاقح والتناغم، اللذين يكونان بين قطبين يمثلان جانبين مهمَّين في الحياة الأدبية والمعنوية في الإنسان. وتُقدِّم النموذج أو الدليل على التلاؤم بين الفكر والشعر، بين العقل والوجدان، و تبيِّن أنَّ الإنسان السويَّ هو الذي يصدر في سلوكه وتعبيره عن أصول فكرية، ويتحرَّك طبقا لمبادئ يؤصِّلها فكرٌ متميِّز خاص. ودراسة أثر الفكر في ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

منهج التعامل مع الآخر في التجربة الإباضية بالجزائر

دين الإسلام نظام ارتضاه الخالق للبشرية، لغاية أساسية، تتمثل في تحقيق السعادة لبني الإنسان. وضمان المقومات الأساسية للبشر، باعتبارهم عبيدا لله، لهم الحق في الحياة، والأمن والاستقرار.

وقد كلف الله عباده بمهمة العبادة، قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالاِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} (سورة الذاريات:56). واستعمرهم في الأرض، ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

كتب الفتاوى والنوازل لدى علماء المذاهب الفقهية

كتب الفتاوى والنوازل لدى علماء المذاهب الفقهية*

قراءة في مدوّنة «المعيار المُعرب» للونشريسي المالكي

 إعداد: د. احميدة النيفر

 (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الزيتونة، الجمهورية التونسية)

 

 

توطئة:

تعتبر مدوَّنة أبي العباس الونشريسي (ت914هــ/ 1508): المعروفة بـ” المعيار” من أشهر المصادر الفقهية في المذهب المالكي، المعتَمدة في الغرب الإسلامي لقرون متوالية.

من ثمَّ، فإنَّه من الضروري النظر في “المعيار” عند تناول قضية الفتاوى والنوازل وما تستبطنه من خصائص فقهية وفكرية باعتبارها عاملا مساعدا للمقاربة التي تنطلق من التجديد الفقهي.

كتاب “المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء إفريقية والأندلس والمغرب” بما حواه من فتاوى ونوازل طرأت فيما بين القرن الثالث والتاسع الهجريين (9 و15م) ونشرها شيوخ المذهب المالكي في الأقطار الأربعة المغربية، ظلّ بمجلداته الاثني عشر يعتبر عمدة رجال الإفتاء لوفرة مادته الفقهية، ولحرص صاحبه على بيان طرق استنباط الأحكام. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

نظرة في تطوّر التأليف الفقهي

من الفتاوى إلى المدونات والجوامع

 نظرة في تطوّر التأليف الفقهي عند الإباضية*

 

إعداد: أ. د. رضوان السيد

(أستاذ الدراسات الإسلامية والفكرية بالجامعة اللبنانية بالجمهورية اللبنانية)

 

ما أنَّ حلَّ النصف الأَوَّل من القرن الثاني الهجري، أو منتصف القرن الثامن الميلادي حتى كانت خمسة أنواع من الكتابة الفقهية أو التدوين الفقهي قد آذنت بظهور:

1-      مجموعات صغيرة سمِّيت سؤالات أو جوابات.

2-      وتفاسير الخمسمائة آية.

3-      ورسائل في مسائل مفردة مثل: المواريث أو الحجّ أو الصوم أو الزكاة.

4-      وكتب السنن.

5-      وكتب السير، أو كتب السير والجهاد.

بيد أن أياًّ من هذه الأنواع لم يستمرّ في القرن الثالث، أو أَنَّهُ ظلَّ على الهامش في القرنين اللاحقين. فكتب السؤالات والجوابات عادت للظهور وتحت أسماء مختلفة مثل: الفتاوى أو الدواوين أو النوازل أو الجوامع، لكن لوظائف أخرى. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق