المـزابيون و الجهاد في سبيل الله

نعرض لكم هنا بعض الصفحات الخالدة في تاريخ المزابيين ، شاركوا فيها بأموالهم و أنفسهم و بكل ما يستطيعون في سبيل إعلاء كلمة الله. و هي قطرة من بحر ، و غيض من فيض:

-1 بنو مزاب في جربة عام 916هـ / 1510 م :
كان لعروج بربروس ( والي الجزائر العثماني ) اتصال و علاقة بالشيخ باحيو بن موسى و فرقته الفدائية من الفرسان المزابيين المرابطين في السواحل الجزائرية . و قد شاركت هذه الفرقة من الفرسان في صد غارة الإسبان على جزيرة جربة بالجنوب الشرقي لتونس سنة 1510 م ، ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القيمة العلمية للمسند والمدونة

يعتبر مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي ومدونة أبي غانم الخرساني من أقدم المؤلفات الإباضية التي وصلتنا، فالإمام الربيع توفي عام (181هـ) على رأي بعض العلماء، وأبو غانم الخرساني دون مدونته بعد عصر الإمام الربيع بسنوات لظروف تتعلق بالنضج العلمي، أي أن كلا المؤلفين من مؤلفات القرن الثاني الهجري.

فالإمام الربيع تتلمذ على أيدي علماء كبار من علماء المدرسة الإباضية الأولى، من أمثال أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وضمام بن السائب وأبي نوح صالح الدهان وغيرهم من تلاميذ التابعي الكبير الإمام جابر بن زيد، فكانت روايته الحديثية عن هؤلاء، وأكثر ما جاء منها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

دور أهل عمـان في نشــر الإســلام

بسم الله الرحمن الرحيم

** تمهيــــــــد:

إن مساهمة العمانيين في نشر الإسلام يعود إلى ما قبل ظهور المذهب الإباضي ، أي قبل أن يفترق المسلمون إلى طوائف بعد الفتنة ، وإذا قلنا الإباضية فإننا نعني العمانيين الذين ارتبط انتشار المذهب الإباضي بهم ، حتى قيل إن الإباضية أزدية. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

وقفة مع التراث الفكري الإسلامي

تشهد منطقة الشرق الإسلامي بوادر نهضة فكرية وثقافية تتخذ طابع الحضارة الحديثة، إلاّ أننا لا نكاد نجد من المثقفين ثقافة معاصرة إقبالاً على تراث الفكر الإسلامي، فقد شغفتهم الثقافة الغربية كل الشغف بما حَوت من ضروب التفكير في شتى مناحي الحياة …

ولا نجانب الصواب إذا قلنا إن دراسة هذا التراث من الفكر الإسلامي مقصورة على قلة من المتعمقين في البحث والتنقيب والباحثين عن ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

آداب السلوك الصوفي في خطاب أبي مسلم الشعري

آداب السلوك الصوفي

في

خطاب أبي مسلم الشعري *

 

أ. د. عاطف جودة جاد نصر

الأستاذ المتفرغ بقسم اللغة العربية وآدابها ـ كلية الآداب

جامعة عين شمس/ مصر

 

للصوفية آداب سلوكية تمثل في مجموعها قواعد يتبعونها ويقفون عند حدودها، وهي آداب وشروط ومراسم تحقق النموذج الأخلاقي في مستواه التأسيسي، وفي مظاهره العلمية وما تنطوي عليه من إلزام. وليست هذه الآداب بمعزل عن الشرع، ذلك لأنهم يرددونها للاقتداء والتأسي بما روي عن الرسول صلعم في أخلاقه وأفعاله وأحواله. أما آداب السلوك فما نجده في مظان التصوف ومصادره التراثية من نحو اللمع لأبي نصر السراج، والرسالة للقشيري، وقوت القلوب لأبي طالب المكي، والتعرف للكلاباذي، فضلا عن كتب ابن عربي ورسائله المتنوعة.

فمن ذلك آداب سلوك يترسمونها في العبادات المفروضة، وآداب يلتزمون بها في المعاملات، وآداب أخرى في الصحبة، وعند مجاراة العلم، وفي أوقات الطعام والاجتماعات والضيافات، وفي أوقات السماع والوجد، وفي اللباس والأسفار، وفي بذل الجاه والسؤال والحركة من أجل الأصحاب، وفي غير ذلك من الأحوال والمقامات تطالعنا لهم آداب في الأخذ والعطاء، وإدخال الرفق على الفقراء، وفي الذكر والجلوس للعلم، وفي الرفق بالأصحاب والعطف عليهم، وآداب تتعلق بالمريدين والمبتدئين، وبالخلوة والصداقة والمودة. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق