الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

علامة، زعيم، مربي.

1313هـ/1899م – 1401هـ/1981م

بقلم د. محمد صالح ناصر

هو الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض، ولد سنة 1313هـ/1899م في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، و والده يعد من أعيان البلد.

دخل كتاب القرية فاستظهر القرآن قبل سن البلوغ. ثم أخذ مبادئ العلوم الشرعية و اللغوية على يد مشايخ القرارة المشهورين آنئذ الحاج ابراهيم لبريكي (ت:1911م)، الحاج عمر بن يحي أمليكي (ت:1921م)، أبو العلا عبد الله (ت:1960م).

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

كيف نتعامل مع التراث ؟

حقيقة التّراث أنّه عصارة فكر الأمّة، ومجموعة عقائدها، ونتاج جهدها العقلي والرّوحي. هو بهذا المفهوم يمثّل ما تركه الأسلاف من مخطوطات وآثار أدبيّة وعلميّة في مختلف جوانب المعرفة، كما يشمل مخلّفات ماديّة؛ متمثّلة في الأبنية، وما شيّد على طراز معيّن، ونمط متميّز، جاء استجابة لظروف خاصّة، وقام ليؤدّي مهمّة معيّنة، تكشف عن نوع تفكير ساد في فترة معيّنة، وتبرز دور هذا الفكر، وهذا العمل ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

اليمين بين اللغو والانعقاد

يقول الله تبارك وتعالى : ” لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفورٌ حليم ” .

ارتباط الآية بما قبلها :

هذه الآية الكريمة ترتبط بما قبلها من حيث إن سابقتها فيها النهيُ عن كثرة الحلف على رأي طائفةٍ من المفسرين فقد فسروا قوله سبحانه ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ عبد الرحمن بكلي شاعر الإصلاح

إنَّ الشيخَ عبد الرَّحمن بن عمر بَكَلِّي متعدِّد النشاط والجهاد، فهو ضليع في ميادين الشريعة ومصادرها، وهو مرشد ومربٍّ يؤدِّي رسالة المعلِّم الحقيقيَّة؛ حيث لا يكتفي بتقديم المعارف، بقدر ما يحاول إسداء النصائح والإرشادات التي تسهم في بناء النُّفوس وتكوين الرجال، وإعداد النَّشء لتحمُّل أعباء الحياة الثقيلة ومسؤوليَّاتها الخطيرة؛ يبدو ذلك جليَّا في التقارير التي كان يُعدِّها نهاية كلِّ سنة دراسيَّة عن مدرسة لفتح بمدينة بريَّان.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الجانب الفكري في المذهب الإباضي

إن الباحث في أدبيات المذهب الإباضي يواجه أول ما يواجهه من تساؤل في بحثه عن تصنيف المذهب الإباضي، فهل يصنفه على أنه فرقة عقدية؟ أم حركة سياسية؟ أم اتجاه فكري؟ أم مدرسة أصولية؟ أم مدرسة فقهية؟. (1)
والحقيقة أن المذهب الإباضي ليس واحدا من ذلك بعينه، وإنما هو مجموع ذلك كله، فالمذهب الإباضي حركة سياسية، وفرقة عقدية، واتجاه فكري، ومدرسة أصولية فقهية في الوقت ذاته، لا يطغى جانب من تلك الجوانب على آخر، بل كلها وبمجموعها تشكل منظومة واحدة نطلق ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق