أبو اسحاق ابراهيم اطفَيَّشْ

هو إبراهيم بن امحمد بن ابراهيم بن يوسف اطفيش.1305هـ/1886م- 1385هـ/1965م

علامة، وطني، فقيه.

ولد ببلدة (بني يزقن) من قرى (وادي ميزاب) جنوب الجزائر، في أحضان عائلة كريمة متدينة، أنجبت للعالم الإسلامي عالما فذا من علماء الجزائر و هو عمه قطب الأئمة الحاج أمحمد بن يوسف اطفيش (ت:1914م).

أتم ابراهيم حفظ القرآن في الحادية عشرة من عمره، ثم أخذ مبادئ العلوم العربية و الشرعية على يد عمه القطب اطفيش في مسقط ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

تقويم العروض الخاضعة للزكاة

أوجبت الشريعة الإسلامية الزكاة في الأموال المعدَّة للنماء، وتنقسم هذه الأموال إلى صنفين؛ صنفٍ فُرضت الزكاة في عينها، وتخرج الزكاة بجزء منها، مثل الثروة الحيوانية والثروة النباتية والنقدين، فيُعرف فيها نصاب الزكاة دون الرجوع إلى التقويم. والصنف الثاني: أموال تحتاج إلى تقويم لمعرفة النصاب أولاً، ثم مقدار الزكاة الواجب فيها؛ مثل عروض التجارة؛ فتاجر الأقمشة وصانع الأحذية لا يعرف نصاب زكاته إلاَّ إذا قام بعملية التقويم.

فالعروض أنواع متعدِّدة ومختلفة لا حصر لها، فلا يمكن تحديد نصابٍ معيَّن في كلِّ صنف، لذا انعقد الإجماع على أنَّ نصاب الزكاة فيها هو نصاب ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

الفقه المقارن وضوابطه العوتبي نموذجًا

الفقه المقارن وضوابطه

العوتبي نموذجًا*

د. مصطفى بن صالح باجو([1])

 

سأتناول هذا الموضوع في محورين اثنين، الأول عن الفقه المقارن قواعده وضوابطه، والثاني عن العوتبي وكتابه الضياء، باعتباره نموذجا للفقه المقارن.

وموجز خطة البحث كالآتي:

المحور الأوَّل: الفقه المقارن: القواعد والضوابط:

أولا: المفهوم والتطور.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقيه والأزمنة المعاصرة

الفقيه والأزمنة المعاصرة*

إعداد: أ. معتز الخطيب**

كاتب وباحث من سوريا

مقدمة:

يقوم هذا البحث على افتراض رئيسٍ مُفاده: أن ما أسميه بـ”الفقه الحركي” الذي نشأ في ثلاثينيات القرن العشرين قد تبنى مقولتين مركزيتين: التجديد الفقهي، وتقنين الشريعة. جرى ذلك على خلفية مقولة “شمولية الإسلام”، المقولة المركزية للحركة الإسلامية، والتي تبنت مقولة “الدولة الإسلامية” التي تتلخص في “تطبيق الشريعة”.

ومقولة “الإسلام نظام شامل”  تعني: “بلورة” الإسلام بوصفه “حلاً” يوازي ـ من حيث الصياغة والشمول ـ الحلول “الغربية” المطروحة آنذاك، بل ويتفوق عليها لا من جهة تشريعاته وشموله فقط، بل من جهة كونه “تشريعًا إلهيًّا” منزلاً، ومن جهة أنه نابع من “الهوية الإسلامية” نفسها، ويصل الحاضر بالماضي، والأصالة بالمعاصرة، وهي المقولات التي كانت تسود الخطاب الإسلامي آنذاك، وتدور من حولها المعارك الفكرية الكبرى.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على الفقيه والأزمنة المعاصرة مغلقة