الخطاب الدّيني في شعر أبي مسلم البهلاني في إطار مدرسة الإحياء

الخطاب الدّيني في شعر أبي مسلم البهلاني

في إطار مدرسة الإحياء *

 

د. محمد بن قاسم ناصر بوحجام

(باحث جزائري)

كلية التربية بنزوى ـ سلطنة عُمان

 

1- دلالة الخطاب الدّيني في شعر أبي مسلم:

حين يقرأ المرء شعر أبي مسلم البهلاني، ويتأمّله ويتملّى أفكاره ومعانيه، ويستبطن مضمونه، يجد نفسه أمام أديب مسلم: شعرا وشاعريّة، شكلا ومضمونا. يلحظ ذلك في كلّ ما كتب، وفي كلّ مظهر يبديه، وفي كلّ موقف يقفه، وفي أيّ موضوع يتناوله. إنّ الشّاعر صاحب إحساس إسلامي قويّ وصادق، سخّر كلّ إمكاناته ومواهبه لخدمة أهدافه النّبيلة، التي هي أهداف إسلاميّة.

من هنا كان شعره كلّه لا يخرج عن دائرة الشّعر الدّيني، أو الخطاب الدّيني: “أنت تشعر لأولّ قراءة أنّك مع أديب مسلم بحقّ، يتجلّى الإسلام في شعره بأحاسيسه الإسلاميّة الصّادقة، ومشاعره الدّينيّة النّبيلة، ولغته المستوحاة من القرآن الكريم، ومواقفه الإيمانيّة الرّصينة، وأفكاره المحمّديّة المستنيرة…”([1]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

واجب الآباء نحو الأبناء

1
الصبي أمانة بيد أبيه أو القيم عليه ، و هو المسؤول عنه أمام الله و الناس ، و عليه وحده يتوقف مستقبل ابنه ، صحة أو سقما ، علما أو جهلا ، سعادة أو شقاوة ، فيجب عليه في آن واحد تربية جسمه و عقله و خلقه ، بذلك تتم سعادته و سعادة أمته به ، بل و سعادة الإنسانية جمعاء و بإهمال شيء من ذلك يشقى و تشقى أمته به، بل و الإنسانية كلها ،فالمرء مهما ضعف و صغرت قيمته فهو فرد من أفراد العائلة الإنسانية الكبرى ، هذه حقائق واضحة ، و قضايا مسلمة ، لا يختلف فيه اثنان ، فليس من غرضنا الآن الاستدلال على صحتها ، و لا تذكير ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ علي يحي معمر

مولده و نشأته:

ولد الشيخ علي يحي معمر بقرية (تكويت) من بمنطقةنالوت من الجبل الغربي بطرابلس سنة 1337 هـ الموافق لـ 1919 للميلاد .في بيئة محافظة،وفتح عينيه في هذا الجبل الأشم جبل نفوسة الذي راح كل ما فيه يكلمه عن أمجاد أجداده في تلك الربوع ،وكل أثر من مآثره يحرك ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 October 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

مختصر في أحكام الوصيـَّة

الحمد لله (الذي خلق الموتَ والحياةَ ليبلوَكمُ, أيـُّكمُ, أحسنُ عملاً)(سورة الملك: الآية 2)، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.

]كُتِب عليكمُ, إذا حضرَ أحدَكمُ الموتُ إن تركَ خيراً الوصيَّة للوالِدين والاَقربينَ بالمعروفِ حقًّا

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

عهد الإمام الصلت بن مالك وعمقه الحضاري

عهد الإمام الصلت بن مالك وعمقه الحضاري*

 إعداد:  د. إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

 (خبير الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان)

 

المقدمة

لقد عنى الإسلام عناية بالغة بحقوق الإنسان، فحفظ دمه وماله وعرضه، ومنع التعرض له بما يزعجه أو يخيفه، فقد روى الإمام الربيع بن حبيب في صحيحه عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلعم أَنَّه قال: «من روَّع مسلما روعه الله يوم القيامة»([1]) كما جاء عنه صلعم فيما رواه الربيع «من قتل معاهدا لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة خمسمئة عام»([2])، إن الميثاق العالمي الإسلامي لحقوق الإنسان، والذي جاء على لسان نبيّ الرحمة محمَّد صلعم في آخر حجّة حجها، والمعروفة بحجة الوداع لهي شاهد حيّ وملموس على تكريم الإسلام للإنسان أيا كان وكيفما كان، في حال السلم أو حال الحرب، «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا»([3])، وإذا كان العالم اليوم يتغنى بوضعه بعضا من المبادئ المتعلقة بحقوق الناس عامة إِلاَّ أن هذه المحاولات لم تزل تتعثر، وفيها من الثغرات ما لا يخفى، وكثير منها انتقائي. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على عهد الإمام الصلت بن مالك وعمقه الحضاري مغلقة