موقف الشيخ بيوض من الصفات المتشابهة في القرآن الكريم (آيات الاستواء نموذجا)

وردت في نصوص الكتاب والسنة صفات لله تعالى؛ هي من نوع المتشابه الذي خَفِيَ معناه وأوهم بظاهره ما قامت الأدلة على نفيه، وهي صفات ليس من شأن العقل الاستقلال بإدراكها، فمصدر العلم بها هو الخبر الشرعي، ولذا سُميت أيضا بالصفات الخبرية، والجماع بينها أنها تثبت في حق الله تعالى؛ ما ظاهر لفظه أعضاء وأوضاع مادية، كالتي تُسند للإنسان …

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الاختلاف الفقهي ووظائفه في الاجتهادات الحديثة

الاختلاف الفقهي

ووظائفه في الاجتهادات الحديثة*

إعداد: أ. د. محمد سعيد رمضان البوطي

 

تقديـــــــم

الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا مُـحَمَّد النَّبِيّ الأميّ، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد: فإن هذا البحث يتفرَّع -كما يبدو من عنوانه- إلى شطرين اثنين:

أحدهما: الاختلافات الفقهية. ويتضمن مسألتين: الأولى: بيان مشروعية الخلافات الفقهية، والثانية: بيان المنهج الذي شاءه الله تعالى موجباً لهذه ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 13 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

علاقة الاباضية بالدولة الأموية

إن نظام الحكم في الإسلام هو الذي جاءت قواعده الأساسية في كتاب الله تعالى وفي سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم وطبقه الخلفاء الراشدون بطريقة عملية. وبما أن الخلافة هي أهم مرافق الدولة، وأعظم مظهر للأمة، وأقوى سلطة تشرف على تنفيذ أوامر الله، وتطبيق الكتاب العزيز، فقد جاء الإسلام بنظام الإمامة في رئاسة الدولة الإسلامية، ليقود المسلمين في كل زمان ومكان أفضل أبنائها وأكثرهم كفاءة، وأتمهم في الورع والنزاهة والإخلاص. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الأصولية والفقهية وضوابطها نظرة في التصنيف والتركيب

القواعد الأصولية والفقهية وضوابطها نظرة في التصنيف والتركيب*

أ. رضوان السيد

أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية.

أولاً: القواعد الأصولية والفقهية

أ‌.    تعريف القاعدة اصطلاحاً: تكثُرُ التعريفاتُ الاصطلاحيةُ للقاعدة بناءً على فهم المعرِّفين لماهيتها ووظائفها. فالشريف الجرجاني يقول: “إنها قضية كلية منطبـقة على جميع جزئياتها“([1]). ويتابعه في هذا التعريف الفيومي والكَفوي والتهانوي([2])؛ بل ويوافقُهُ على استغراقها لكلّ الجزئيات دونما استثناء بعض علماء أصول الفقه مثل التفتازاني([3]).

ب‌.   وأصحابُ هذه التعريفات تغلبُ عليهم الثقافة المنطقية والأصولية؛ ولهذا لا يهتمّون بالتمييز بين القاعدة الأصولية والأخرى الفقهية، كما أنّهم لا يهتمّون بالاستثناءات. وإلى ذلك تنبّه تاج الدين السـبكي فميّز منذ البداية بتعريف القاعدة الفقهية بأنها: “الأمـر الكلي الذي تنطبقُ عليه جزئياتٌ كثـيرةٌ تُفهمُ أحكامُها منـها”([4]). وقال الحمويّ: “إنّ القاعدة حكمٌ أغلبيٌّ ينطبقُ على معظم جزئياته لتُعرفَ أحكامُها منه”([5]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 24 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

منهج التخريج العلمي للحديث

إن معظم العلوم الإسلامية التي ترتكز على النقل والرواية، هي في مسيس الحاجة إلى علم الحديث؛ إذ أنَّ أهم فوائده: اكتشاف الأخطاء والأوهام التي تقع من الرواة بشكل طبيعي – مهما فاقت قدراتهم في حفظ الحديث وضبطه – كما يكشف بهذا العلم افتراء المغرضين المتروكين من الرواة في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيما ينقلونه من الآثار(1).
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق