ابن خلفون – نبذة عن حياته وأجوبته الفقهية

لَعَلَّ الكثير من الباحثين لم يسمع عن هذا الاسم ضمن أعلام الإِبَاضِيَّة، بالرغم مِمَّا تميَّز به من سَبْقٍ في منهج التأليف الفقهي لدى إِبَاضِيَّة المغرب، ولَعَلَّ عدم شهرته ترجع إلى قِلَّة إنتاج هذه الشَّخصِيَّة، وإلى ”التهميش“ المتعمَّد الذي تعرَّض له الشيخ في حياته ـ كما سنرى ـ مِمَّا أثَّر سلبا في قِلَّة استفادة معاصريه منه.(1)
فمن هو ابن خلفون؟ وما هو إنتاجه ؟ وما منهجه في التأليف ؟

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أبو غانم بشر بن غانم الخراسانيّ

المطلب الأوّل: نسبه ومولده:

هو الشّيخ الإمام العالم الحافظ الفقيه أبو غانم بشر بن غانم الخراسانيّ، من أهل خراسان([1]) كما هو ظاهر من النّسبة إليها، ولم نستطع الوقوف على تاريخ ولادته بالدّقّة، والظّاهر أنّ كثيراً من الأوائل لم يهتمّوا بتدوين سيرهم والكتابة عن حياتهم، ذلك لأنّهم اشتغلوا ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

كتب الفتاوى والنوازل لدى علماء المذاهب الفقهية

كتب الفتاوى والنوازل لدى علماء المذاهب الفقهية*

قراءة في مدوّنة «المعيار المُعرب» للونشريسي المالكي

 إعداد: د. احميدة النيفر

 (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الزيتونة، الجمهورية التونسية)

 

 

توطئة:

تعتبر مدوَّنة أبي العباس الونشريسي (ت914هــ/ 1508): المعروفة بـ” المعيار” من أشهر المصادر الفقهية في المذهب المالكي، المعتَمدة في الغرب الإسلامي لقرون متوالية.

من ثمَّ، فإنَّه من الضروري النظر في “المعيار” عند تناول قضية الفتاوى والنوازل وما تستبطنه من خصائص فقهية وفكرية باعتبارها عاملا مساعدا للمقاربة التي تنطلق من التجديد الفقهي.

كتاب “المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء إفريقية والأندلس والمغرب” بما حواه من فتاوى ونوازل طرأت فيما بين القرن الثالث والتاسع الهجريين (9 و15م) ونشرها شيوخ المذهب المالكي في الأقطار الأربعة المغربية، ظلّ بمجلداته الاثني عشر يعتبر عمدة رجال الإفتاء لوفرة مادته الفقهية، ولحرص صاحبه على بيان طرق استنباط الأحكام. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

فقه النوازل في العالم الغربي

فقه النوازل في العالم الغربي * 

إعداد: أ. د. الحسين بن محمَّد شواط

 (رئيس الجامعة الأمريكية العالمية، بواشنطن)

 

 

المقدمة

يعود الوجود الحديث للمسلمين في الغرب إلَى حوالي قرن من الزمان، حيث بدأ بهجرات فردية متعددة الأسباب خلال سنوات الاستعمار الغربي للكثير من بلاد المسلمين، ثُمَّ بدأت الهجرات الجماعية تتكثف، و بخاصة مع توالي النكبات والجوائح و الكوارث على بلاد المسلمين، فكان لحروب فلسطين أبعد الأثر في هجرة آلاف من أهلها إلَى الغرب، و كذا أحداث اليمن و الصومال وكردستان وأفغانستان والعراق التي نجم عنها ارتحال عشرات الآلاف من أهلها إلَى الغرب، حتى إنك لتجد في المدينة الواحدة أكثر من عشرة آلاف كردي، و تجد في الأخرى أكثر من خمسين ألفا من الصوماليين. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)