الحياة الإجتماعية للإباضية في وادي ميزاب وورقلة

يتميز وادي ميزاب الذي تمثل ولاية غرداية مركزه في التنظيم الإداري للجزائر المعاصرة بطابعه التراثي وتجربته الاجتماعية التي يقودها نظام أهلي يطلق عليه اسم ( العزابة ) تعود نشأته في بعض مدن المغرب العربي إلى قرون خلت ولم يستمر بقاؤه إلا في الوادي المذكور وفي مدينة ورقلة. التي يفضل أهلها تسميتها بوارجلان.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

نظام حَـــلَـقَة العَــزَّابَة

حلقة العزّابة من أهم و أعلى و أشهر الهيئات الدينية و السياسية بمزاب , و المكونون لهذه الحلقة يعرفون في أوساط العامة من المزابيين باسم : إِعَــزَّابَـــنْ , و الواحد منهم يسمى : أَعَــــزَّابْ , و هم يمثلون العلماء و الأئمة و أهل الرأي و المشورة من الأمة , و تقوم الحلقة بالإشراف الكامل على شؤون المجتمع المزابي الدينية و التعليمية و الإجتماعية و السياسية و الإقتصادية .

وكلمة ” العزّابة ” مشتقة من العزوب , و عزب عن الشيء , أي بعد و غاب و خفي و اعتزل, و المقصود هنا بالعزلة , التصوف و الإنقطاع إلى ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

صورة الرسول صلعم في خطاب أبي مسلم البهلاني الشعري في ضوء بنية قصيدة المديح النبوي

صورة الرسول (صلعم)

في خطاب أبي مسلم البهلاني الشعري

في ضوء بنية قصيدة المديح النبوي *

 

د. إحسان بن صادق اللواتي

مساعد عميد كلية التربية بالرستاق ـ سلطنة عُمان

 


استأثر الشعر الديني بما يزيد على نصف مجموع شعر أبي مسلم([1]) الموجود في ديوانه المطبوع، ففي هذا المجموع الذي يزيد على تسعة آلاف بيت نجد الشعر الديني “يجاوز نصيبه خمسة آلاف ومائتين وثمانين بيتاً ببضعة أبيات”([2]). وقد كان للمديح النبوي موقعه في هذا الشعر الديني، ولصورة النبي صلعم مكانها الخاص فيه، وهذا ما تود هذه الدراسة أن تعرض له بشيء من التفصيل

إنَّه مِمَّا لا مراء فيه أنَّ نظرة أبي مسلم إلى النبي صلعم منطلقة من منطلق الإعجاب والانبهار بشخصيته العظيمة وبمقامه السامق، ويتجلى إعجابه هذا في الصفات الكثيرة التي أطلقها عليه ، وأهمها أنه: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مفاهيم تميز بها الفكر الاباضي

تميَّزت شريعة الإسلام بكونها عامَّة للناس خالدة إلى يوم الدين، ولكنَّ نصوصها وردت معدودة، وحوادث الناس لا تكاد تنقضي. وهنا تتجلَّى ضرورة الاجتهاد لضمان تنـزيل أحكام الشرع على كلِّ الوقائع، فلا تندُّ حادثة عن حكم الله.

وممارسة الاجتهاد مما امتازت به أمَّة الإسلام، واختصَّت به دون سائر الأمم. وهو تشريف لعقولها ولعلمائها، وتجسيد فعليٌّ لخلودها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق