اليمين بين اللغو والانعقاد

يقول الله تبارك وتعالى : ” لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفورٌ حليم ” .

ارتباط الآية بما قبلها :

هذه الآية الكريمة ترتبط بما قبلها من حيث إن سابقتها فيها النهيُ عن كثرة الحلف على رأي طائفةٍ من المفسرين فقد فسروا قوله سبحانه ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه القضائي عند الإمام محَمَّد بن محبوب

الفقه القضائي عند الإمام محَمَّد بن محبوب *

للباحث:
خلفان بن محمَّد بن عبد الله الحارثي

قاض بمحكمة الاستئناف بمسقط

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين.

يطيب لي تقديم بحث بعنوان: «الفقه القضائي عند الإمام محَمَّد بن محبوب».

وجعلت هذا البحث في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة, وكان المبحث الأَوَّل تعريفا, حيث بينت فيه الفقه القضائي وحاجة الناس إلى القضاء واهتمام الإسلام بهذه الوظيفة الأساسية لضبط المجتمع وتحقيق العدالة, وذكرت نسب أبي عبد الله محَمَّد بن محبوب، ومكانته بين العلماء، وما يتمتع به من شخصية سياسية وعلمية؛ حَتَّى كان مرجع علماء عصره, كما تحدثت عن ولاية صحار ومكانتها؛ لأن هذه الولاية هي موطن العلامة محَمَّد بن محبوب، وقد تولى القضاء عليها وهي عاصمة عمان القديمة. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

توجيه الاستدلال الفقهي لاستيعاب المستجدات

توجيه الاستدلال الفقهي لاستيعاب المستجدات

 إعداد: أ.د. عبد اللـه مبروك النجار

 (عضو مجمع البحوث الإسلامية، وأستاذ الدراسات الفقهية المقارنة بين الشريعة والقانون، بجامعة الأزهر)

 

تقديـم:

الحمد لله الذي ختم بالإسلام شرائع السماء، وأتَمَّ بما أنزله فيه النعمة، وأكمل به الدين، واختصَّه بأن جعله صالحاً لكلِّ زمان ومكان وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين وسيد الأوَّلين والآخرين محمَّد e الذي أرسله ربه بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه، فأدى الأمانة وبلَّغ الرسالة، ونصح الأمة وكشف الغمة، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، ومن سار على منوال شريعته، واتبع منهاج دينه إلى يوم الدين. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 January 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على توجيه الاستدلال الفقهي لاستيعاب المستجدات مغلقة

البيئة والحفاظ عليها في الشريعة الإسلامية

البيئة والحفاظ عليها في الشريعة الإسلامية*

 إعداد: عصام الدين مصطفى الشعار

(مسئول النطاق الشرعي بشبكة إسلام أون لاين. نت)

 

مقدِّمة

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على سيّدنا رسول الله صلعم وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين. وبعد..

إذا تأمَّلنا في البيئة بمدلولها الشامل لوجدناها قد حظيت بقدر عظيم من الاهتمام، ولقد وضع الإسلام الإطار العام لقانون حماية البيئة في قوله ـ جلَّ جلاله ـ: ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾([1]). وقال جلَّ شأنه: ﴿وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾([2])، وقال تعالى: ﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾([3]).

وليس عجيبا أن تحظى البيئة في شريعة الإسلام باهتمام بالغ، فهي ميراث الأجيال، وفيها أودع الله كلّ مقومات الحياة للإنسان، لذلك أرسى الإسلام الأسس والقواعد والمبادئ التي تضبط وتقنن علاقة الإنسان ببيئته لتتحقق من خلالها العلاقة السوية والمتوازنة التي تصون البيئة من ناحية، وتساعدها على أداء دورها المحدد من قبل الخالق العليم في إعالة الحياة من ناحية أخرى. وقد أصبحت قضيَّة البيئة بمشكلاتها المتعددة بدءا من تلوّثها، واستنزاف مواردها، وصولاً إلى الإخلال بتوازنها، من القضايا الملحة في عالمنا المعاصر، وما تواجهه البشرية اليوم من مشكلات وكوارث بيئية إن دلّ على شيء، فإنَّمَا يدلّ على غياب الوعي والحس البيئي الإسلامي وتجاهلنا للبعد الإسلامي الذي يجب أن يحكم سلوكياتنا وتصرفاتنا تجاه بيئتنا. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (11)

نظرة في تطوّر التأليف الفقهي

من الفتاوى إلى المدونات والجوامع

 نظرة في تطوّر التأليف الفقهي عند الإباضية*

 

إعداد: أ. د. رضوان السيد

(أستاذ الدراسات الإسلامية والفكرية بالجامعة اللبنانية بالجمهورية اللبنانية)

 

ما أنَّ حلَّ النصف الأَوَّل من القرن الثاني الهجري، أو منتصف القرن الثامن الميلادي حتى كانت خمسة أنواع من الكتابة الفقهية أو التدوين الفقهي قد آذنت بظهور:

1-      مجموعات صغيرة سمِّيت سؤالات أو جوابات.

2-      وتفاسير الخمسمائة آية.

3-      ورسائل في مسائل مفردة مثل: المواريث أو الحجّ أو الصوم أو الزكاة.

4-      وكتب السنن.

5-      وكتب السير، أو كتب السير والجهاد.

بيد أن أياًّ من هذه الأنواع لم يستمرّ في القرن الثالث، أو أَنَّهُ ظلَّ على الهامش في القرنين اللاحقين. فكتب السؤالات والجوابات عادت للظهور وتحت أسماء مختلفة مثل: الفتاوى أو الدواوين أو النوازل أو الجوامع، لكن لوظائف أخرى. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق