مشكلة الضمان في المضاربة والحلول الشرعية والعملية لها

تعتبر الضاربة أهم صيغ التمويل والاستثمار في الاقتصاد الإسلامي، نظرًا لما تتميَّز به من وضوحٍ في الصورة وبساطةٍ في التطبيق، خاصَّة إذا توفَّرت لها أسباب النجاح، ويأتي على رأسها الثقةُ المتبادلة، إضافةً إلى ما توفِّره من تحقيقٍ لمصلحة الطرفين: ربُّ المال، والعامل أو المضارب كما سنرى لاحقًا.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الإمام محَمَّد بن محبوب إشعاع حضاري

الإمام محَمَّد بن محبوب إشعاع حضاري *

للباحث:

الشيخ محمَّد بن بابه الشيخ بالحاج

مدرِّس بمعهد القرارة، بالجزائر

 

قد انغرست وتأصَّلت المدارس والمذاهب الفقهية أواخر القرن الأَوَّل وأوائل القرن الثاني للهجرة النبوية، بما في ذلك المذهب أو المدرسة الإِبَاضِيَّة في مقدمتها أو طليعتها. ومهما يكن من تحديد أطوار الفقه الإسلامي أو التشريع الإسلامي بحدود زمانية، كما ذهب إليه البعض، حسب القرون أو العصور السياسية للدولة الإسلامية، أو تحديدها بحسب المميزات الموضوعية فحدَّدها أو صنَّفها إلى: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 15 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفِكرُ بينَ المنهجِ والتقليد

المــهندس عـدنان الرفــاعي

كاتـب ومـفـكِّــر إســـلامي – سوريا


.. الفِكرُ هو تفعيلُ طاقةِ الذاتِ لتعقّلِ الظواهرِ التي يتفاعلُ معها الإنسانُ بثقافتِهِ ، وبأدواتِ حياتِهِ المختلفةِ .. ففِكرُ الأُمّةِ هو آليّةُ تدبُّرِها وتفاعُلِها مع المعارفِ ، ومنظارُها إلى آفاقِ الحياةِ بشتّى أشكالِها ، وبالتالي هو المنهجُ الناظِمُ لِطُرقِ التعقّلِ والإدراكِ في استنباطِ المعرفةِ ، وناظِمُها في تفاعُلِها مع هذه المعارف ..

إنّ الفِكرَ هو خُلاصةُ الثقافةِ والتجرِبةِ الحياتيّةِ للإنسان ، والقُوّةُ الموجِّهةُ لتفاعلِ أبناء الأمّة مع المعارف ، ولخلقِ الآليّاتِ المعرفيّةِ للنهوضِ الحضاريِّ ، بوجهيهِ الروحيِّ والمادّيِّ ..

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 November 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الحياة الإجتماعية للإباضية في وادي ميزاب وورقلة

يتميز وادي ميزاب الذي تمثل ولاية غرداية مركزه في التنظيم الإداري للجزائر المعاصرة بطابعه التراثي وتجربته الاجتماعية التي يقودها نظام أهلي يطلق عليه اسم ( العزابة ) تعود نشأته في بعض مدن المغرب العربي إلى قرون خلت ولم يستمر بقاؤه إلا في الوادي المذكور وفي مدينة ورقلة. التي يفضل أهلها تسميتها بوارجلان.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

قضايا النوازل في فقه المعاملات وتجديد الفتوى

قضايا النوازل في فقه المعاملات وتجديد الفتوى

الـمصطلح و الـمنهج*

إعداد: أ.د. محمَّد كمال الدين إمام

(أستاذ ورئيس قسم الشريعة، كلية الحقوق، جامعة الاسكندرية بالجمهورية المصرية)

 

 

قضايا النوازل في فقه المعاملات بين المذاهب الفقهية وتجديد الفتوى

أوَّلا: في معنى فقه النوازل:

لعلَّه من الملائم منذ البداية ضبط المصطلح الخاص بالنوازل -في منظور هذا البحث -؛ لأنَّ اتساع المفهوم وتصوره وغموضه في بعض الأحيان أدَّى إلى اتساع تصوّر النوازل بحيث تشمل الفقه الإسلامي كلّه، وإلى حصر المفهوم عند البعض حتى لا تَكاد تستوعب الواقعة القضائية، والرأي عندي أن النوازل في مسيرتها العلمية -كغيرها من الأفكار الفقهية- بدأت ظاهرة واستوت على سوقها علما مستقلاّ له قواعده وآلياته، وله مدوناته ومصنفاته، في مرحلة النوازل باعتبارها “ظاهرة” كانت تستوعب فقه الإسلام، وهو يتحول من نص إلى واقع، أمَّا في مرحلة العلم فقد انتقلت في المفهوم من العموم إلى الخصوص، ومن الإطلاق إلى التقييد، سواء في مجال ضبط المصطلح، أو بناء قواعد العلم أو التأليف المفرد فيه. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 24 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق