قراءة في سيرة الإمام محَمَّد بن محبوب إلى أهل المغرب

قراءة في سيرة الإمام محَمَّد بن محبوب إلى أهل المغرب *

للباحث:
د. سعيد بن محَمَّد الهاشمي

محاضر التاريخ بجامعة السلطان قابوس

 

إن القراءة في كتاب فقهي لَتجربةٌ مثيرة ودقيقة وشاقة، فإذا ما أساء الباحث الفهم أو أخطأ في التأويل يثير هذا كثيرًا من الصعوبات والغموض والمخاطر، وربما الشكوك، لكن لا يعني هذا الامتناع عن النهل من معين هذا العلم والاستزادة من زاده، وكل ما أستطيع أن أقوم به لتحليل هذه السيرة هو إبراز دور هذا العالم وأهميته الاجتماعية والسياسية والثقافية.

من خلال قراءة سيرة العلامة محَمَّد بن محبوب بن الرحيل تكشَّف للباحث أن الهدف من قراءتها هو توضيح محتوياتها للقارئ أو السامع، وسبر مضمون غايتها، والهدف الداعي لكتابتها؛ لهذا فإن الغاية من كتابة هذه الورقة هو إظهار دور العلماء وإسهاماتهم في الحياة الثقافية، وكيف امتدت هذه الثقافة إلى خارج القطر العماني، وتلقي الضوء على علاقات التواصل بين علماء المغرب وعلماء عمان. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

علامة، زعيم، مربي.

1313هـ/1899م – 1401هـ/1981م

بقلم د. محمد صالح ناصر

هو الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض، ولد سنة 1313هـ/1899م في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، و والده يعد من أعيان البلد.

دخل كتاب القرية فاستظهر القرآن قبل سن البلوغ. ثم أخذ مبادئ العلوم الشرعية و اللغوية على يد مشايخ القرارة المشهورين آنئذ الحاج ابراهيم لبريكي (ت:1911م)، الحاج عمر بن يحي أمليكي (ت:1921م)، أبو العلا عبد الله (ت:1960م).

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

منهج التعامل مع الآخر في التجربة الإباضية بالجزائر

دين الإسلام نظام ارتضاه الخالق للبشرية، لغاية أساسية، تتمثل في تحقيق السعادة لبني الإنسان. وضمان المقومات الأساسية للبشر، باعتبارهم عبيدا لله، لهم الحق في الحياة، والأمن والاستقرار.

وقد كلف الله عباده بمهمة العبادة، قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالاِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} (سورة الذاريات:56). واستعمرهم في الأرض، ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

حماية الأرض والثروات الطبيعية

حماية الأرض والثروات الطبيعية
من زاوية الملكية العامة والخاصة

 إعداد: د. علي بن هلال بن محمد العبري

 (أستاذ بجامعة السلطان قابوس، سلطنة عمان)

 

مقدِّمة

تتبوَّأ عمارة الأرض مقصدا أساسيا وهدفا أصيلا في الشريعة الإسلامية، نظرا لِما في هذا المقصد من ارتباط بالغاية من خلق الإنسان، ووجوده في الأرض ومعاشه فيها، وهي عبادة لله سبحانه وتعالى، ولهذا كانت عمارة الأرض مِمَّا اختصَّ به الإنسان من بين سائر المخلوقات من حوله ووجد لأجله، ولولاه ما وجد([1])وذلك ما يدلّ عليه قوله تعالى: ﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾([2]).

فقد خلق الله تعالى الأرض وهيأها للحياة والعمارة، فخلق فيها مخلوقات كثيرة، وجعلها أجناسا متعددة، وعلى هيئات مختلفة، فقال تعالى ـ ممتنا على عباده في معرض بيان قدرته سبحانه وتعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ ([3])، قال صاحب الكشاف: “﴿ألوانها﴾ أجناسها من الرمَّان والتفَّاح والتين والعنب وغيرها مِمَّا لا يحصر أو هيئاتها من الحمرة والصفرة والخضرة ونحوها”([4]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على حماية الأرض والثروات الطبيعية مغلقة

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر*

إعداد: أ. معتز الخطيب

 (مدير تحرير الملتقى الفكري للإبداع من ضوابط الإفتاء، بالجمهورية العربية السورية)

 

 ما فتئت الحياة داخل المجتمعات الإسلامية تعجّ بالكثير من النوازل والمستجدات، حتى تغلغلت المقولة القديمة التي كانت تهيمن على كثير من العقول: بأنَّه “ما ترك الأول للآخر شيئًا”؛ فالحياة الحديثة موّارة بالمتغيرات التي زجت بالفقه الإسلامي في ساحتها، وبثت فيه الكثير من الحيوية وأرغمته على الدخول في مجالات لم يعهدها، إلا أن هذا التفاعل – وإن غطى جوانب كثيرة – أسفر عن بعض القصور في المنهجية القياسية السائدة التي كانت تأخذ بجِمَاع صنيع الفقهاء، وتحملهم على إلحاق ما استجدّ ونزل؛ بشبيهٍ أو مقاربٍ له بالأمس. فصدمة الغرب، وتهديد الوجود الإسلامي ذاته، حملت على إعادة اكتشاف الإسلام من جديد، والتفتيش عن مسالك قادرة على الوفاء بتلك المستجدات – على شمولها واتساعها- فضلاً عن جدّتها بما لم يُعهد؛ فكان أن نشأت فكرة “المجال العام” أو “المنافع العمومية”، الأمر الذي أثمر توسعًا في الاجتهاد ومدّ سلطان الفقه إلى كثير من المجالات الحديثة التي كان قصر عنها في زمن الانحطاط. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق