مصائر المدينة والمدنية الإسلامية

مصائر المدينة والمدنية الإسلامية
المطالب المتجددة لفقه الحضارة والعمران *

إعداد: أ. د. رضوان السيد

( أستاذ الدراسات الإسلامية والفكرية بالجامعة اللبنانية )

 

أولا ً: المدينة الإسلامية

التصوّر والبنية ووظائف الفقهاء

لدينا أربعة أنواعٍ رئيسة من الكتابات عن “المدينة الإسلامية”، وهي([1]): كتابات المؤرّخين، والتي تتناول في العادة نشوء المُدُن في الإسلام مثل البصرة والكوفة وواسط وبغداد. وكتاباتُ هؤلاء لا تهتمُّ في الغالب إلاّ بالمرحلة الأولى للنشأة، وتقسيمات المدينة الداخلية لأول عهدها. ولذلك فإنها تبقى مهمةً لجهة معرفة طرائق التفكير والتقدير أثناء البناء، ولجهة العلائق بين المعالم الأساسية لذلك المستقرّ الْحَضَري: دار الإمارة، والمسجد الجامع، والسوق، والأحياء أو الأَرباع، وأخيرًا الفناء أو الربَض المستخدم للمنافع العامّة بداخل الأسوار أو خارجها. أمّا النوعُ الثاني من أنواع الكتابة عن المدينة فهو كتابات الجغرافيين والرحّالة وهي تأتي بعد كتابات المؤرّخين بأكثر من قرنين. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على مصائر المدينة والمدنية الإسلامية مغلقة

تقويم العروض الخاضعة للزكاة

أوجبت الشريعة الإسلامية الزكاة في الأموال المعدَّة للنماء، وتنقسم هذه الأموال إلى صنفين؛ صنفٍ فُرضت الزكاة في عينها، وتخرج الزكاة بجزء منها، مثل الثروة الحيوانية والثروة النباتية والنقدين، فيُعرف فيها نصاب الزكاة دون الرجوع إلى التقويم. والصنف الثاني: أموال تحتاج إلى تقويم لمعرفة النصاب أولاً، ثم مقدار الزكاة الواجب فيها؛ مثل عروض التجارة؛ فتاجر الأقمشة وصانع الأحذية لا يعرف نصاب زكاته إلاَّ إذا قام بعملية التقويم.

فالعروض أنواع متعدِّدة ومختلفة لا حصر لها، فلا يمكن تحديد نصابٍ معيَّن في كلِّ صنف، لذا انعقد الإجماع على أنَّ نصاب الزكاة فيها هو نصاب ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

مفاهيم يجب أن تختفي

اعتاد كل مذهب أن يطلقوا على أنفسهم أحب الأسماء – كأهل السنة، أهل الاستقامة، أهل العدل، أهل الحق، وأن يطلقوا على مخالفيهم أقبح الأسماء، كأهل البدع، أهل الأهواء، أهل الضلال، أهل الزيغ، وكان الكثير منهم يفتحون أبواب الجنة على مصاريعها لاتباعهم ، ويقفلونها بإحكام أمام أنظار الآخرين،

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الاجتهاد والتقنين الفقهي الإسلامي

الاجتهاد والتقنين الفقهي الإسلامي

من المسارات القديمة إلـى تجديدات محمد عبده ومدرسته*

 

إعداد: أ. د. محمد الحداد

( باحث وأستاذ أكاديمي من الجمهورية التونسية)

تقديم:

الاجتهاد في اللغة: هو بذل الجهد واستفراغ الوسع في إنجاز فعل من الأفعال.

وقد حدد له القدامى معنى مخصوصاً أو اصطلاحّيا، وهو المعروف في كتب أصول الفقه، وعبّر عنه أبو حامد الغزالي (القرن 6هـ/12م) بقوله: “بذل المجتهد وسعه في طلب العلم بالأحكام الشرعية”([1]).

والاجتهاد بهذا المعنى المخصوص هو: منهجية لاستخراج أحكام شرعية من مصادر التشريع المعترف بها. وعلى هذا الأساس يكون علم أصول الفقه كله علماً للاجتهاد. فهذا العلم يتوزع كما هو معلوم إلى أربعة أبواب، وهي: الأدلة التي تستنبط منها الأحكام، وأصناف الأحكام، وطرق استنباط الأحكام من الأدلة، وصفات المستنبط أو المجتهد. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 14 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

تحية الشعر إلى الندوة

تحية الشعر إلى الندوة*

هلال بن سيف الشيادي

ذريني أقضِي العمـر        في طلب العلا           فمـا طاب         لي إلا المعالي منـزلا

وهات كؤوس            العلـم ملأى نقيـةً           لأرشف من ريّ   السعادة سلسلا

ألا حدّثيني وافتحـي         من صحائف           تغنى بما فيها الزمــان            وهـلَّلا

صحائف مجد العلم       والفكر والهدى           بأسطرها كـف         الهداية سجـلا ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق