في نزول القرآن على سبعة أحرف (1)

استعرضتُ في العدد السابق من هذه الدورية ”دورية الحياة“ مراحل توثيق القرآن الكريم، وأشرتُ في ختام البحث إلى أنَّ هناك جوانب من توثيق نص كتاب الله العزيز جديرة بمزيد من الكلام قصد دفع بعض الشُّـبَه التي يُخشى أن يجد أعداء الدين فيها مطعنًا في القرآن الكريم، ولكن هيهات {وَيَابَى اللَّهُ إِلآَّ أَنْ يُّتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}(1). من ذلك قضية نزول القرآن على سبعة أحرف، وما ثار في شأن تأويلها بين العلماء الأجلاَّء من اختلاف، ثمَّ دعوى كتابة عثمان رضي الله عنه المصحف الإمام على حرفٍ واحدٍ من هذه الأحرف السبعة، وحملِ الناسِ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه الإباضي في مرحلة التأسيس المدونة نموذجا

الفقه الإباضي في مرحلة التأسيس المدونة نموذجا
وفي عهد النهضة والتجديد الشيخان: بيوض وبكلي نموذجا *
إعداد: د. عمار الطالبي
(أستاذ بجامعة الجزائر)
تقديـــــــم
لإدراك الفقه وأسسه التي أصّل عليها، ينبغي دراسة تاريخه، ومراحل تطوره، وإذا كان المقام لا يسمح بتتبع هذه المراحل كلها وخصائصها وسماتها، فقد رأينا أن نشير إلى مرحلة مهمة من مراحل الفقه الإباضي، وهي مرحلة التأصيل. ثم نعالج معالجة مختصرة أيضا مرحلة مهمة أخرى وهي فترة التجديد في عهد النهضة الإسلامية، وما قام به الإمام الصدر إبراهيم بن عمر بيوض (ت1401هـ/ 1981م) من تجديد في فتاواه، وما كتبه أيضا العلامة الشيخ عبد الرحمن بكلي (ت1406هـ/ 1986) من فتاوى، وسماحة الشيخ أحمد الخليلي- حفظه الله-. ٫٫٫إقراء المزيد
تاريخ النشر: 13 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

عبد الله بن إباض التميمي

رغم أن المذهب الإباضي ينسب إلى عبد الله بن إباض لكن لا يوجد في المصادر الإباضية ولا في غيرها ما يمكن أن يعتبر سيرة تاريخية له إلا بعض المقتطفات المتناثرة في بعض الكتب التاريخية، حتى أالبدر الشماخي في كتاب السير لم يكتب عنه إلا عدة أسطر حيث قال (ومنهم عبد الله بن إباض المري التميمي إمام أهل التحقيق والعمدة عند شغب أولى التفريق سلك بأصحابه محجة العدل وفارق سبل ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر*

إعداد: أ. معتز الخطيب

 (مدير تحرير الملتقى الفكري للإبداع من ضوابط الإفتاء، بالجمهورية العربية السورية)

 

 ما فتئت الحياة داخل المجتمعات الإسلامية تعجّ بالكثير من النوازل والمستجدات، حتى تغلغلت المقولة القديمة التي كانت تهيمن على كثير من العقول: بأنَّه “ما ترك الأول للآخر شيئًا”؛ فالحياة الحديثة موّارة بالمتغيرات التي زجت بالفقه الإسلامي في ساحتها، وبثت فيه الكثير من الحيوية وأرغمته على الدخول في مجالات لم يعهدها، إلا أن هذا التفاعل – وإن غطى جوانب كثيرة – أسفر عن بعض القصور في المنهجية القياسية السائدة التي كانت تأخذ بجِمَاع صنيع الفقهاء، وتحملهم على إلحاق ما استجدّ ونزل؛ بشبيهٍ أو مقاربٍ له بالأمس. فصدمة الغرب، وتهديد الوجود الإسلامي ذاته، حملت على إعادة اكتشاف الإسلام من جديد، والتفتيش عن مسالك قادرة على الوفاء بتلك المستجدات – على شمولها واتساعها- فضلاً عن جدّتها بما لم يُعهد؛ فكان أن نشأت فكرة “المجال العام” أو “المنافع العمومية”، الأمر الذي أثمر توسعًا في الاجتهاد ومدّ سلطان الفقه إلى كثير من المجالات الحديثة التي كان قصر عنها في زمن الانحطاط. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق