الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية

الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية*

راشد بن علي بن عبد الله الحارثي([1])

مقدمة:

يهدف هذا البحث المتواضع إلى بيان أوجه الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية. وعلى ضعفي وقلة بضاعتي في العلم، ورغبة مني في التعلم؛ قمت باستعراض مؤلفات علماء هاتين المدرستين، ومؤلفات علماء المذهب المتأخرين، كالشيخ السالمي، والشيخ سعيد ين خلفان الخليلي، والشيخ الشقصي، وقد كان الخلاف بين المدرستين ـ كما يبدو ـ لا يتعدى مسألة الولاية والبراءة في الحوادث الناشئة أواخر زمن الإمام الصلت بن مالك، وباقي المسائل خلافات بسيطة لا تعدّ سِمة لمدرسة من المدارس، أو مذهب مستقل، فكلهم يستقون من منبع القرآن والسنة. ولذلك لا غرو أن نجد أن ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 March 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية مغلقة

صلة الاجتهاد بالفكر العقدي والسياسي عند الإباضية

تميَّزت شريعة الإسلام بكونها عامَّة للناس خالدة إلى يوم الدين، ولكنَّ نصوصها وردت معدودة، وحوادث الناس لا تكاد تنقضي. وهنا تتجلَّى ضرورة الاجتهاد لضمان تنـزيل أحكام الشرع على كلِّ الوقائع، فلا تندُّ حادثة عن حكم الله.

وممارسة الاجتهاد مما امتازت به أمَّة الإسلام، واختصَّت به دون سائر الأمم. وهو تشريف

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المذهب الإباضي مذهب أهل الحق و الإستقامة

العقائد الإباضية

اختلف الإباضية مع غيرهم في العقائد ، و هذا ليس تهاونا منهم ، أو اصرارا على خطأً أو عنادا ، إنما كل حسب اجتهاده ، و هذا ما جعل الكثير ، للأسف ، يعتبرون الإباضية خوارج و ضالين مما تنشره الحركات المتطرفة من الوهابية ، و سنحاول أن نعرض لكم هنا عقائد الإباضية ، دون شرح مفصل .

1- التوحيد:
هو الإقرار و الاعتقاد الجازم بأن لا إله إلا الله ، فالله عز وجل هو المالك الوحيد الخالق لهذا الكون ، و هو المنفرد بالوحدانية و الألوهية ليس ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقهاء والمدينة والتَّمَدُّن

الفقهاء والمدينة والتَّمَدُّن *

إعداد: د. معتز الخطيب

(مدير تحرير الملتقى الفكري للإبداع، سوريا)

 

تقديم

فكرة البحث:
حظيت المدينة باهتمام كبير في الإسلام، فمنذ البداية تم التشديد على المدينة والهجرة إليها والاستقرار بها من قِبَل النبيّ صلعم، واستمر هذا التشديد والحشد والتجمع بالأمصار في عهد خلفاء النبي صلعم، كما أنه حدثت تطورات كبيرة في شكل وتخطيط المدن وفي ألوان الحياة فيها؛ بما يعكس الصورة المدنية للإسلام.

وقد ارتبطت دراسة المدينة والتمدّن في العصر الحديث بالدراسات الاستشراقية التي خضعت ـ في معظمها ـ للمركزية الأوربية في رؤية المدينة وتصورها، فخرجت بنتائج تخالف الواقع التاريخي وتعبر عن عجزٍ في فهم البناء الفكري والقيمي الذي كان يحكم المدن الإسلامية، ومن هنا نشأت مقولات استشراقية من مثل أن الإسلام لم يترك أثرًا على تكوين المدينة، أو أن المدينة الإسلامية ليس لها خاصية محددة، وغير ذلك. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق