رؤية للمرجعيات الكلامية للاستنباط الفقهي

رؤية للمرجعيات الكلامية للاستنباط الفقهي*

إعداد: د. عبد الجبار الرفاعي**

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تغلغلت الرؤى العقائدية في مختلف العلوم الإسلامية، وظلَّت المفاهيم العقائدية التي تبلورت في مقولات المتكلمين فيما بعد أحد أبرز مرجعيات ومفروضات المفسرين والأصوليين والفقهاء في صياغة آرائهم، واستند الكثير من الاختلافات في اجتهاداتهم إلى التنوع في مواقفهم الاعتقادية. وتخطى أثر المقولات الكلامية هذه المجالات، وامتد ليحسم اختيارات اللغويين لمعاني الألفاظ في مدوَّناتهم أحيانا؛ فقد يرجّح أحد اللغويين معنى محددا للفظ من عدة معان متداولة له، حين يكون ذلك المعنى قريبا من آرائه الكلامية، فيما يستبعد كل ما لا يقترب من شبكة آرائه العقائدية.

وبالرغم مِمَّا ناله المتكلمون من تبجيل واحترام في القرون الأولى، خاصة عند الخليفة المأمون في العصر العباسي، غير أن الاشتغال بعلم الكلام أضحى ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي

القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي*

من خلال كتابه “المعتبر”

د. مصطفى صالح باجو

أستاذ بكلية الشريعة والقانون. مسقط.

 

مقدمة:

تتناول الدراسة تعريفاً بالإمام الكدمي وتراثه وخصائص مؤلَّفاته، ومنهجه الأصولي، ثمَّ القواعد الفقهية وتطبيقاتها عند الكدمي، وتتركزَّ على كتاب المعتبر أنموذجاً. وتأخذ القواعد الكبرى المعروفة وما تفرَّع عنها من قواعد جزئية، وتطبيقاتها على المسائل الفقهية.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الحضور المشرقي في فقه المغاربة: قراءة في المنهج (شرح النيل نموذجا)

الحضور المشرقي في فقه المغاربة: قراءة في المنهج

(شرح النيل نموذجا)*

الدكتور محمَّد بن موسى باباعمي ([1])

تمهيد:

هذه المداخلة لا تعدو أن تكون مقاربة أوَّلية، لدراسة مدى التأثير والتأثر، في جميع الحقول المعرفية، بين المشرق والمغرب الإباضيّين، بداية من نشأة المذهب، وانتقال سلمة بن سعد الحضرمي([2]) إلى بلاد المغرب، ثُمَّ تفرُّغ حملة العلم المغاربة في غار أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة لمدَّة لا تقل عن خمس سنوات، لينقلوا العقيدة والفقه والسيَر، وغيرَها من علوم العربية والشريعة، إلى مواطنهم الأصلية بالمغرب الإسلامي، وانتهاءً بقطبي المشرق ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الاجتهاد والتقنين الفقهي الإسلامي

الاجتهاد والتقنين الفقهي الإسلامي

من المسارات القديمة إلـى تجديدات محمد عبده ومدرسته*

 

إعداد: أ. د. محمد الحداد

( باحث وأستاذ أكاديمي من الجمهورية التونسية)

تقديم:

الاجتهاد في اللغة: هو بذل الجهد واستفراغ الوسع في إنجاز فعل من الأفعال.

وقد حدد له القدامى معنى مخصوصاً أو اصطلاحّيا، وهو المعروف في كتب أصول الفقه، وعبّر عنه أبو حامد الغزالي (القرن 6هـ/12م) بقوله: “بذل المجتهد وسعه في طلب العلم بالأحكام الشرعية”([1]).

والاجتهاد بهذا المعنى المخصوص هو: منهجية لاستخراج أحكام شرعية من مصادر التشريع المعترف بها. وعلى هذا الأساس يكون علم أصول الفقه كله علماً للاجتهاد. فهذا العلم يتوزع كما هو معلوم إلى أربعة أبواب، وهي: الأدلة التي تستنبط منها الأحكام، وأصناف الأحكام، وطرق استنباط الأحكام من الأدلة، وصفات المستنبط أو المجتهد. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 14 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق